نشر آخر كتاب للقصصية البريطانية المعروفة روزاموند لهمان وهو خاص كتاب تؤلفه وعنوانه «الشعر الغنائي ومصدر الالهام» منذ اكثر من سنة .
وقد وصلت الينا اخبار تنبي بان والتر واجنر الاميركي المعروف ومن اقطاب صناعة السينما قد اشترى هذه القصة بمبلغ ٥٠ الف جنيه . فرفع هذا المبلغ روزاموند الى طبقة الكتاب الذين يتقاضون اثمانا مرتفعة لما ينتجون .
وقد بدأت هذه الكاتبة تكتب الشعر منذ السادسة من عمرها اذ نظمت قطعة شعرية صغيرة ثم استمرت تنظم القطعة تلو الاخرى حتى بلغت الرابعة عشرة وكانت تنظم في اليوم الواحد في بعض الاحيان ثلاث او اربع قطع . وكانت تكتب عن الزهور والربيع والصيف والخريف والشتاء والقمر والنجوم والجنيات . ولم تكن تنظم بيتا لا عرضته على والدها بكل ما كانت تثق دائما بانها ستصبح في يوم من الايام كاتبة مشهورة ـ ويرجع الفضل في ذلك الى عناية والدها بكل ما كانت تكتبه والى تشجيعه اياها فتقول «لم اشعر في طفولتي الا بالسرور والبهجة في منزلي الذي يقع على شاطئ النهر بحديقته الغناء ـ وقد عشت عيشة عائلية هانئة بين شقيقاتي وشقيقي واولاد عمي ، وكثيرا ما كنت اتجول في حديقة منزلنا بمفردي .
ولم تذهب روزاموند الى
المدرسة بل انشأت والدتها مدرسة صغيرة في الحديقة واتت اليها باحدى المدرسات وبمربية بلجيكية . وبدأت هذه المدرسة بتعليم فتيات آل لهمان وخمسة من اطفال الجيران ثم اخذت تتسع شيئا فشيئا حتى اصبح عدد تلميذاتها ٢٠ تلميذة وفيها مدرستان للغة الانكليزية ومدرسة للغة الفرنسية واصبح فيها فصل للرقص وفصل للرسم وكان القسيس يقوم بتدريس اللغة اللاتينية واليونانية للتلميذات .
وحصلت روزاموند على حق التعليم بالمجان عندما بلغت السابعة عشرة من عمرها فالتحقت باحدى الجامعات . وعندما غادرت الجامعة بدأت في كتابة القصص وتركت نظم الشعر جانباً وقد صممت على الزواج وانجاب الاطفال وان تصبح قصصية .
وقد تحققت لها جميع هذه الامال .
وكتبت روزاموند اول قصة في حياتها عندما كانت في الثانية والعشرين ، وقبل نشرها اول ناشر قرأها .
وبعد ذلك بسنتين الفت كتابا عن الموسيقى واخيراً في سنة ١٩٤٤ نشرت كتاب «الشعر الغنائي ومصدر الالهام»
وتتلخص حياة هذه الكاتبة في العناية باطفالها ورؤية اصدقائها وقراءة الكتب والموسيقى .
وينتظر افراد اسرتها اخراج قصتها الاخيرة على الشاشة البيضاء .
