قبل الحرب العالمية الاولى تألفت في بيروت جمعية باسم « جمعية الملجأ الصحي التدرني » غايتها انشاء مصح للمصدورين يجدون فيه العناية اللازمة ويعزلون بواسطته عن محيطهم منعًا لانتشار العدوى فجمعت هذه الجمعية التبرعات واقامت الحفلات فتجمع لديها مبلغ من المال واوقف لها احد اعضائها المرحوم الدكتور بشاره منسى قطعة ارض صخر على قمة جبل قريب من رومية المتن اسمه ضهر الباشق فشيدت عليها بنايتين او ثلاثًا ومستودعًا للماء
وكانت هناك جمعية ثانية باسم « اغاثة البائس » غايتها جمع المال للانفاق على تمريض مصدور او اكثر في احد المصحات الموجودة آنئذ وقعت الحرب الكبرى فتوقفت الجمعيات عن العمل وجاءت شرذمة من الجيش العثماني فاحتلت بنايات ضهر الباشق وامعنت فيها تدميرًا وتخريبًا ولم تغادرها الا بعد نهاية الحرب وهي بحالة غير صالحة للاستعمال
عندما وضعت الحرب المذكورة اوزارها لوحظ ازدياد هائل في اصابات السل الرئوي فحرك ذلك بعض الغيورين ودفعهم الى تأليف جمعية جديدة اسمها « جمعية مقاومة السل في لبنان وسوريا » غايتها مكافحة هذا المرض الوبيل بشتى الطرق فتدفقت عليها الاحسانات والتبرعات بحيث تجمع لديها مبلغ لا يستهان به من المال
حينئذ كثرت المساعي لتوحيد هذه الجمعيات الثلاث وسبكها جميعًا في جمعية واحدة وبالرغم من العراقيل العديدة التي اعترضت
هذا التوحيد فقد نجحت المساعي بدمج هذه الجمعيات في سنة ١٩٢٤ في جمعية واحدة اتخذت لها اسمًا « جمعية الملجأ الصحي التدرني ومقاومة السل في سوريا ولبنان » ثم اختصر الاسم فاصبح « جمعية مقاومة السل مصح ضهر الباشق »
بذلت هذه الجمعية جهودًا جبارة فشيدت ما يزيد عن اثنتي عشرة بناية مستكملة شروط الراحة والرفاه وحوّلت تلك القمة الجرداء الى جنائن غناء وجرّت اليها المياه والكهرباء وربطتها بأجهزة التلفون العديدة واقتنت سيارة تنقل للمصح احتياجاته وتؤمن للمقيمين فيه مواصلاتهم .
فمصح ضهر الباشق الوطني يضم بين جدرانه نحو مائتي نسمة بين مرضى وممرضات وخدمة وقد توفرت فيه للجميع كل اسباب الراحة والطمأنينة .
وقد درجت الجمعية على اقامة حفلة سنوية في المصح يكون موعدها حول بداية السنة الجديدة فتلقى فيها الخطب وتوزع الهدايا من ملبوسات وحلويات على ساكني المصح ولم تشذ الجمعية هذه السنة عن عادتها المألوفة فقد اقامت الحفلة المذكورة في قاعة الاجتماع في المصح حيث القى الدكتور نحو على المرضى خطابًا طيبًا وتلا الدكتور شحاده ابياتًا وصف فيها مشاكل السلم وتكلم صاحب هذه الكلمة باسم الجمعية معايدًا المرضى وذاكرًا بعض الاحصائات المفيدة وعقبه اثنان من المرضى تكلما باسم رفاقهم مثنيين على الجمعية وشاكرين لها عطفها وحنانها .
طرائف
جرت العادة في جاميكا على ان يدعى احد العظماء ليرأس حفلات القران ، ويبدأ الرجل العظيم بسرد قصة طويلة عن اميرة جميلة رفضت جميع الذين تقدموا اليها طمعًا في مالها ، ويتوقف العظيم بين جملة واخرى ، وفي اثناء هذه الوقفات يمنحه المدعوون المال ، وينهي القصة عندما ينتهي من الاستيلاء على ما مع المدعوين من نقود ... وفي نهاية الحفلة يتولى تقديم المال الى العروس كهدية بمناسبة زفافها فتقدم اليه بدورها كأسًا من الشراب !
• اكبر مدينة في الامبراطورية البريطانية هي لندن وتليها كلكتا
• يقول جوتيه الشاعر الالماني الكبير ان المرأة التي خلقت منه رجلا عظيما ذائع الصيت هي شارلوت ايف ، فقد علمته ما هو الحب عندما هجرته في مستهل حياته ، وفضلت عليه صديقه كستنر الذي كان ينظر دائمًا الى الحياة نظرة واقعية مجردة من الخيال !
• يمنع الحراس اليابانيون دخول الكلاب الى جزيرة شيرو ، وقد اطلق عليها الاجانب جزيرة القطط الآمنة
على تلك المنضدة بقيت الرسالة الثانية صرعى غير تامة ..
اي متى كان هذا يا ترى ؟ في هذا النهار ؟ في الامس ؟ في يوم من الايام ؟
وفيما بعد اخذت الاوراق الباطلة الكاذبة والظرف المختوم ومزقتها اربًا اربًا ...وعندئذ ، تلاشت وطفقت تبكي بكاءً مرًا بهدوء ونواح .. تتحسر وتئن ، وتزفر وتشهق من اعماقها كبكاء الاطفال ... كانت تبكي على نفسها ...
ليلى حماده (عن الفرنسية)
عن الفرنسية — ليلى حماده