ان اكبر الاسر الاسكتلندية المعروفة هي اسرة ماكلود. ولهذه الاسرة فروع في جميع الاقطار التي تتكلم الانكليزية وبعض البلدان التي ليست الانكليزية هي اللغة الاصلية فيها. وترأس هذه العائلة سيدة تدعى مسز فلورا ماكلود وترتيبها الثامنة والعشرين من بين من رأسوا هذه العائلة ويرجع تاريخها الى ايام الفيكنغ اذ اسسها الابن الرابع لأولاف الاسود.
ويزور الساخون قصر مسز ماكلود الذي يوجد في جزيرة تقع بالقرب من الشاطئ الغربي الاسكتلندي.
وقد ساهم افراد هذه العائلة في جميع الحروب التي خاضت غمارها انكلترا. وقد عرف جميع افراد العائلة عندما اجتمعوا في قصر دنفغان لتوديع اقاربهم الكنديين والاميركيين الذين سيعودون الى اوطانهم، انهم كانوا يساهمون ايضاً في حركة المقاومة في بولونيا.
وقالت مسز فلورا لافراد العائلة ان بعض اقاربهم الذين استوطنوا بولونيا منذ سنة ١٨٦٠ قد اشتركوا في حركة المقاومة ضد النازي ابان احتلالهم لتلك البلاد.
واقامت ليدي رانسداك وهي ابنة المركيز كورزون اوف كيدلستون مباراة للرقص الغرض منها رفع مستوى الرقص في بريطانيا. ولم تتمكن هذه السيدة مطلقاً من اتقان الرقص الاميركي الحديث على الرغم من انها بصفتها نائبة رئيس الهيئة القومية لاندية البنات قد حاولت تعلمه. ولكنها مع ذلك غير آسفة «اظن ان بعض خطوات هذا الرقص الحديث ليست مما يسر اذا راقبنا الراقصين وخطواتهم. والمباراة مكونة من الرقص ذي الخطوات السريعة والفوكس تروت البطيء والفالز والتانغو.
وتقول ان هذه الرقصات «هي ابدع الرقصات التي يمكن مشاهدتها والقيام بها ومما لا شك فيه ان الرقصات الجديدة ستتلاشى سريعاً كما حدث لرقصة الشارلستون».
وتعمل ثلاث نساء بريطانيات في مركز الاستعلامات الداخلي بلندن الذي افتتح اخيراً وهن السكرتيرة السابقة للايرل لويد جورج وصاحبة فندق قديم واحدى ضابطات فرق المجندات. وسيقوم هذا المركز بحل مشاكل الشباب المتزوج، والرد على جميع ما يصله من الاسئلة.
وتمتاز الآنسة السايرس بالشعر الاسود وهي في سن متوسط وقد تركت وظيفتها كسكرتيرة لويد جورج بعد ان استمرت في هذا العمل اربع سنوات ولم يكن السبب الذي دفعها الى الاستقالة ان الوظيفة لم تعجبها ولكنها رأت ان الميدان السياسي لا يناسبها فآثرت ان تتركه.
وقد قامت بتوفير خمسة الاف وجبة في اليوم للعمال في مصنع بجنوب ويلز خلال ايام الحرب. وعلى ذلك فهي خير من يرشد السائلين عن كل ما يتصل بفن الطبخ اما مس ايزابيل جرانت ابنة احد المحامين البريطانيين المعروفين فقد كانت صاحبة فندق جراند هوتيل قبل الحرب وهي سيدة طويلة القامة سمراء لها خبرة دقيقة في ادارة المنزل وسيكون عملها مختص بالاجابة عن كل ما يتعلق بادارة المنزل وتنظيمه.
اما الثالثة فهي مسز اوليفجو التي كانت ضابطة مدرسة لفرق المجندات. وستتولى الاجابة عن كل ما يختص بالعمل والمدارس. واحدى الاخصائيات الزائرات التابعات لهذا المركز هي الممرضة كاترين بلاك التي قامت بتمريض الملك جورج الخامس في اثناء مرضه الاخير. وستهتم بالامور المتعلقة بالتمريض.
