وفي سنة ١٩٣٢ انتدبته الشركة التي كان يعمل فيها ليمثلها في المؤتمر العالمي للكهرباء الذي أقيم في باريس في ذلك التاريخ فلم يستطع الشخوص بل كتب تقريراً ضافياً باللغة الفرنسية تلي في المؤتمر فلاقى استحساناً عاماً.
هذه اختراعاته المسجلة
ولقد بلغ ما سجله من اختراعات حتى عام ١٩٣٢ حسب البيان الذي نشرته الشركة في ذلك العام ثلاثة وأربعين اختراعاً، وقالت صحف المهجر بعد وفاته أن اختراعاته بلغت السبعين، منها ما يتعلق بالتلفزة واستثمار أشعة الشمس.
وفيما يلي جدول بهذه الاختراعات منقول عن السجل الرسمي لدائرة الاختراع الأميركية:
وكانت الاختراعات التالية قد وصلت قبل وفاة الراحل العظيم من دائرة السجلات في واشنطن باسم ابن الصباح.
كيف مات كامل ؟
بعد ظهر الأحد الواقع في ٣١ آذار ١٩٣٥ ذهب كامل الصباح واصدقاؤه إلى مدينة «مالون» حيث تفقد طائرة كان قد اشتراها ليقوم بها برحلة إلى البلاد العربية. وفي عودته إلى «سكنكتدي» سبقته سيارة اصدقائه، ففقد اثره قرب مدينة «اليزابيثون» ثم عادوا أدراجهم فوجدوا سيارته خارجة عن الطريق إلى منحدر يبلغ علوه خمسة عشر قدماً، ووجدوه ميتاً فيها.
وقد كتب رئيس شركة «جنرال موتورز» إلى والده يقول: «لقد برهن الاستاذ كامل الصباح أثناء خدمته لشركتنا على أنه من أعظم المفكرين الرياضيين في البلاد الأميركية، وأن وفاته تعد خسارة عظيمة لعالم الاختراع».
هذه لمحة عامة عن حياة هذا النابغة وكم كنت أود لو أن حكومتنا تفيد منها لبث روح الاقدام والبحث والعلم في نفوس الطلبة، وأن تعمل على تخليد ذكراه بما يفتح أبواب الجهود الاختراعي أمام النابغين، فتسدي بذلك إلى كامل الصباح وإلى الجيل الجديد وإلى رسالة العربية المدنية في العالم خدمة كبرى ؟
