نظريات في ذلك . وهي لا تؤمن باستطاعة الفتاة التي تريد ان تحيا حياة مليئة وناجحة ، ان تخرج كل ليلة . ولقد استعاضت جوان عن حياة هوليوود الليلية، بالحفلات العائلية التي تقيمها ، وبالنزهات ، وبالرياضة .
اما عن الحب، فهي لا تعرف عنه شيئاً لانها لم تزل صغيرة ، كما تقول . ففتى احلامها لم يطل عليها بعد ، وعندما يطل سترمي نفسها بين ذراعيه وتقبله طويلاً .
في هوليوود
لكل امرأة الحق في ان تغير رأيها ، وكثيراً ما تغيره . فلانا تورنر قد تركت تورهان باي ، وبدأت بمصاحبة بوب هانون الا ان الاشاعات تقول انها افترقا وان لانا قد عادت الى اصدقائها القدماء «غريغ بوتزر » الذي تعرفه قبل زواجها بستيف كرين ، أو آرتي شو ...
اسعد زوج في هوليوود اليوم هو هامفري بوغارت . فهو يحب امرأته لورين باكال كثيراً . وكلاهما يحبان سفينتها الجديدة « سنتانا » التي كانت لجورج برنت الذي ابتاعها منه راي ميلاند ، ولكنه لم يلبث ان باعها لديك باول ، وهذا بدوره باعها من ديك .
عندما وصل الممثل الانكليزي ركس هاريسون الى هوليوود، سأله المخرج جون كرومويل عن رأيه في رواية : « آنا وملك سيام » فاجابه ركس بانها عظيمة ، وبان احسن مشهد فيها ذلك الذي يبدأ بصفحة ١٠٣ . ولكن كرومويل لم يجد في المشهد شيئاً يدل على عظمته . فكل ما فيه ان الملك يأكل الارز . فقال لركس : أليس من الممكن ان يكون المشهد في صفحة اخرى؟
- كلا ! ولكن لم انت مدهوش ؟
فانا لم اذق الارز منذ اول الحرب ، وهذا المشهد يحفز كل ممثل انكليزي على
عقد اي عقد مع اية شركة في هوليوود .
عندما وصل بات ابراين الى الاستديو كانت حافة قبعته مثنية الى فوق ، فسأله المخرج عن معنى ذلك . فاجابه قائلاً : ان زوجتي هي التي ثنتها كي اتذكر ان ارسل لها رسالة كانت قد كتبتها . ولكني تذكرت الآن انها نسيت ان تعطيني الرسالة ...
لايدا لوبينو كلبة اسمها دوتشس ، كثيراً ما توقف حركة السير في الشارع العام ، اذ انها اختارت منتصفه مكاناً تستريح فيه . وقد قالت ( ايدا ) لبعض رفيقاتها : تلك هي المرة الثالثة التي توقفت فيها حركة السير هذا الاسبوع . فان من
يراني ودوتشس في منتصف الشارع، يظن ولا بد ، اننا قد تعاقدنا على الانتحار ...
... اما جانيت ماكدونالد فقد لبست فستانا للسهرة خلب لب الجميع . ولكن برباره ستانويك قالت عنها ان عقلها لا يعرف ابداً ما سيقوله فمها . فماذا عنت يا ترى ؟ غيرة ام حسد ؟
روت جوان دافيس قصة مفادها ان ابن احد المخرجين بلع قلم حبر والده . فارسل المخرج في طلب طبيب اخصائي من اطباء هوليود . فاجابه الطبيب على التلفون : سآتي باسرع ما يمكن. ولكن قل لي : ماذا تفعل الآن ؟ فاجابه المخرج دون انتباه: « لقد استعضت عن قلم الحبر بقلم رصاص !! »

