جاور الأنجم واحتل السحابا
جبلٌ مُهِّد للفردوس بابا
تستحم الشمس في مفرقه
وإذا غابت ففسراً واغترابا
تحمل الأضواء للدنيا وقد
نقلت من جفن لبنان الحضابا
ضحك العنقود في اكنافه
وازدهى التفاح والكوثر ذابا
ساجعات الطير غنته الهوى
فرواها الدوح شجواً وعتابا
واستبان الفجر في آكامه
اشقر الاذيال مخضلاً إهابا
تقطر الانداء من جهته
عبقت آساً وشيحاً وملابا
يا أخا الانوار وهّاب السنا
طبت آفاقاً وماءً وهضابا
ارزك التياه سدر المنتهى
خلته في جنة المأوى مآبا
تسرح الاتراب في افيائه
فاترات الطرف عُرباً وعرابا
طاف بالاكواب ساقيها وقد
أغدقت في اغل الساقي رغابا
•
غار قاديشا وفي احشائه
طافت الاجيال والتاريخ جابا
يا مسيل الشفق العالي ويا
روعة الانظار وعراً وعقابا
كنت قبل الكون والدنيا على
راحة المبدع لم تبرح يبابا
هيكل الهيبة والسحر فلو
أمه الخاطيء مختالاً لتابا
ايجا السلسل في السفح جرى
من عيون الارز وانصب انصبابا
ألسنٌ من [...]
هضبات [...]
فكأن [...]
في فم [...]
أمرع الو[...]
جنبات [...]
قبلته ال[...]
فتوى [...]
خاله [...]
في البيا[...]
لو رآه [...]
سدّ باب [...]
يا شقيق [...]
ومحط [...]
كنت [...]
مثلا قد [...]
اغا [...]
يلتقي أه[...]
كيفما [...]
شام [...]
يا قرى [...]
مزقت عن [...]
تحقق [...]
يخفق الـ[...]
رقيت [...]
ربوات [...]
موئل الـ[...]
واستشاط [...]
بالدم الـ[...]
وعلى الـ[...]



