[...] الحوض ومن
[...] ددوا آبا
[...] حان السما
[...] ها خطايا
[...] الورد في
[...] داً وشمابا
[...] وهج الضحى
[...] انبث ضبابا
[...] راً مشرقاً
[...] وهاجاً عبابا
[...] في محنته
[...] يطلق غرابا
[...] تاج الربى
[...] راً وطلابا
[...] سهلاً أفيحاً
[...] لاساد غابا
[...] بنان اخ
[...] وصحابا
[...] فيه طرفه
[...] طلاقاً رحابا
[...] د المنحنى
[...] ل الحجابا
[...] فيها مثلا
[...] واضطرابا
[...] الجوّ الى
[...] ها ركابا
[...] عز الحمى
[...] تاح الرقابا
[...] يا ارزنا
ليس الاستقلال إلا منحة
بدم الأجداد نلناها ثوابا
سبة الأحفاد إن ضلوا وإن
جعلوا تاريخهم نثراً هبابا
ما الربيع الطلق إلا خلجة
بها الشاعر فاخضرت رحابا
خط أوراداً على البيد وفي
لفحة الرمضاء إظلالاً رطابا
ينعم العشاق فيها كلما
ضاقت الدنيا وسامتهم عذابا
من غدا من دهره في ظلمة
طلب النور ولو لاح خلابا
ترخر الآمال في صدر الفتى
فإذا جفت غناها كذابا
يا جبال الأرز يا أخت السما
طاب فيك الموت بعد العيش طابا
غلغلت في مهجتي الذكرى وقد
زحزحت عن غور أحلامي النقابا
بهجات الأمس حالت مأتماً
يحبس الأنفاس هماً واكتئابا
بالدموع الحمر بدلت الهوى
وبعبر العيش كفنت الربابا
صفحة من نضرة العمر انطوت
كان صفو الدهر يتلوها كتابا
زهرة في روضة الحب انتشت
وامحت في غيب الذكرى سرابا
غاضت الحمرة في الكأس وما
ينفع الشارب إن يلق الحبابا
بُح ذاك البلبل الشادي وقد
طار عنه الريش والشاعر شابا
أنا لو متعت فيها ساعة
لشممت الصخر أو بست الترابا


