المقبلة على هدي المثل العليا التالية:
١) الحرية والمساوات ضروريات لتقدم الجنس البشري. وبما ان المرأة كائن بشري بقدر ما هو الرجل، اذن يحق لها ان تشاركه فيها.
٢) تتوقف رفاهية المجتمع وتقدمه على المدى الذي اليه يستطيع كلا الرجل والمرأة تنمية شخصيتيها الى ابعد ما يمكن ويشعر بمسؤولياتها نحو نفسيهما وواحدهما نحو الآخر.
٣) وهكذا فللمرأة دور معين تلعبه في بناء مجتمع حر نشيط مزدهر متحلٍ بالاخلاق الطيبة ولانها لن تستطيع القيام بهذا الواجب الا متى كانت فرداً حراً ومسؤولاً.
ولبلوغ هذا الهدف يجب على اللجنة الفرعية رفع مستوى المرأة لمساواتها بالرجل في جميع نواحي النشاط الانساني.
أولاً: السياسة
لذلك توصي اللجنة الفرعية ان تكون اهدافها كما يلي:
١ - السياسة
المساواة في التمرس بأعباء الحكم وامكانية التمتع بجميع الحقوق والقيام بجميع مسؤوليات المواطن التي تحتوي:
١ - حق الانتخاب العام. ٢ - المساواة في حق الاقتراع. ٣ - المساواة في حق الترشيح. ٤ - المساواة في اشغال المناصب العامة.
ب - المدنية
١ - الزواج: حق الاختيار، وحرمة الزوجة، وعدم تعدد الزوجات، والمساواة في حق فسخ الزواج.
٢ - الوصاية: المساواة في حق الوصاية على اولادها واولاد غيرها.
٣ - الجنسية: الحق في احتفاظها بجنسيتها وحق اولادها عند بلوغهم سن الرشد في اعتناقهم جنسية والدتهم.
٤ - الملكية: المساواة في حق امتلاك الارض واستملاكها وادارتها واخذها بالارث.
ج - الاجتماعية والاقتصادية
الامكانية الكاملة في لعب دور مساوٍ لدور الرجل في الحياة الاجتماعية، وهذا يعني ضمناً الفرصة الكاملة للقيام بواجباتها نحو المجتمع:
١ - للحيلولة دون أي تمييز ازاء النساء في الاحوال الاجتماعية والاقتصادية والعادات.
٢ - (أ) للقضاء على البغاء بازالة الانظمة القانونية والانظمة المتبعة بالعرف والعادة المتعلقة بالبغاء.
(ب) وضع تدابير صارمة للقضاء على الاتجار بالنساء والاولاد.
(ج) للقضاء على البغاء السري بتأمين الشروط اللازمة التي لا تعود المرأة معها مضطرة الى كسب المال عن هذه الطريقة.
(د) لتمكين المومسات السابقات من العودة الى الحياة الاعتيادية دون تمييز، وذلك بتأمين اعمال لهن وتأمين نظام تربوي واسع الافق يكون في متناول الجميع.
٣ - وبالامكان اعادة اهتمام خاص للمرأة من حيث الاعتبارات الصحية واعتبارات الامومة، في الحين الذي لا يجوز فيه تعليق اي ضعف بالمرأة على اساس الجنس من حيث تمتعها بالمساواة الكاملة ومن حيث تمرسها بحقوقها الاجتماعية وبحقوق العمل ومن حيث اضطلاعها بواجباتها الاجتماعية وواجبات العمل.
٤ - يجب ان يكون ثمت مشروع فعال للتشريع الصحي والضمانة الاجتماعية يؤمن الاسباب الواقية والمداوية للنساء على قدم المساواة مع الرجال ويتضمن احتياطات خاصة للاعتناء بالامومة والاطفال.
د - التربية
المساواة في اعطاء الفرصة للتعليم الاجباري والمجاني الكامل. والمساواة في
اعطاء الفرصة في جميع نواحي التخصص والتدرب في فن معاطاة الاكتشافات العلمية المطبقة على نمو الانسان وتقدم بنيته.
ولبلوغ هذه الاهداف تقترح اللجنة الفرعية:
ان يثار الرأي العام العالمي لرفع مستوى حالة المرأة كوسيلة لنشر حقوق الانسان وتوطيد السلام. وتوصي اللجنة الفرعية ايضا انه بالنظر الى الحقيقة القائلة ان حكومات جميع الامم المتحدة بتوقيعها الشرعة قد اعترفت بان احد اهدافها الرئيسية كما موضح في المقدمة هو «لتوكيد الايمان بحقوق الانسان الاساسية وبحرمة الشخصية الانسانية وقيمتها بالمساواة في حقوق الرجل والمرأة وفي حقوق الامم الكبيرة منها والصغيرة» وتنتظر اللجنة الفرعية لدرس احوال المرأة معاونة جميع حكومات الامم المتحدة ومؤازرتها الى ابعد حد في جهودها ومحاولاتها لرفع مستوى حالة المرأة في كافة انحاء العالم. وفي الوقت نفسه، ان هذه اللجنة الفرعية تود مخلصةً اسداء كل مساعدة ممكنة لهذه الحكومات في تطبيق مبدأ المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء. وان اللجنة الفرعية تتعاون مع لجان الامم المتحدة وحكوماتها والوكالات المختصة من لجان خاصة وعامة ومع المنظمات النسائية الدولية والقومية ومع اي كان من الفنيين الآخرين الذين يعتبر وجودهم والتعاون معهم ضروريين. وانه يجب دعوة ممثلات عن المنظمات المذكورة آنفاً للاشتراك كمرافقات او مستشارات. وان اللجنة الفرعية ترحب بجميع التقارير والتوصيات.
ثانياً: المنهاج
بالنظر الى هذا الملخص الواسع للهدف، تقترح اللجنة الفرعية المنهاج التالي للعمل:
١ - القيام بدرس واسع شامل حديث وبالامكان الاعتماد عليه لجميع
