
طلب المعلم الى التلاميذ ان يكتبوا سيرة حياة « بنيامين فرنكلين » فاختصر احد التلاميذ سيرة فرنكلين كما يأتي :
« ولد بنيامين فرنكلين في بوسطن وسافر الى فيلادلفيا ، وهناك التقى في الشارع بسيدة فابتسمت له ، فتزوجها واكتشف الكهرباء ! » .
تعيش اليوم في قرية جبلية من منطقة اذربيجان الروسية امرأة اسمها « كتشخانوم غوسالينوفا » وعمرها ١٣٠ سنة . وتقيم بين حفدتها البالغ عددهم ٥٩ ، اما زوجها فقد توفي عن ١٠٦ سنوات ويبلغ ابنها البكر السابعة والثمانين من عمره .
دخل لص الى محطة لبيع الغاز واشهر المسدس على الموظف طالبا اليه ان يسلمه المال الموجود في الخزانة فاعترض الموظف قائلا « اني سأخسر وظيفتي لان معلمي لن يصدق اني سُرقت » . قال اللص - اذن اكتب له انا ورقة اخبره بها الحقيقة ، فاجابه الموظف انه لن يصدق هذا ابدا .
فقال اللص - حسنا دعني اكلمه بالهاتف . ولما اتصل به هاتفيا قال اللص لصاحب المحطة : اسمع يا صاحبي .. ان موظفك جورج سيخسر ثمانين دولارا في ظروف لا سيطرة له عليها فيها وانا سآخذ هذا المبلغ منه عنوة واغتصابا فأرجوك ان لا تطرده . واقفل السماعة وذهب بالمال .
اصبحت داتيلوفا راقصة « الباليه » الروسية اشهر فنانة في الولايات المتحدة ، وقد تسابق الصحفيون الى التحدث اليها والظفر باقوالها عما تفضله في الحياة . وما قالته لهم انها تفضل النساء الذكيات على
النساء الدمى المتبرجات ، وان عمتها كانت امرأة حكيمة لما تنبأت لها بانها ستكون يوما « بافلوفا » جديدة ، وانها امنت على ساقيها في لندن بعشرة ملايين فرنك ، وانها صاحبة اجمل ساقين في العالم ، وان ابشع ما تحمل من ذكريات كراقصة هو فقدانها سراويلها على المسرح ، وان اعظم ألم شعرت به اصابها حينما داس على قدميها دوق وندسور اثناء سهرة راقصة اقيمة في لندن .

في اجتماع تم بين صحفي اميركي وزميل له روسي ، أخذ كل منها يطري تقدم الصحافة في بلاده فقال الاميركي : الصحف اليومية في اميركا تصدر احيانا بمائة صفحة .
فاجابه الروسي : اما الصحف اليومية الروسية فتصدر باربع صفحات فقط .
فسأل الاميركي : وكيف تفسر ذلك ..
فأجاب الروسي : المسألة بسيطة جدا .. اننا لا ننشر الا الاخبار الصحيحة فقط .
بعد صداقة سنوات وقع الفتور بين اوسكار وايلد والمصور جيمس ويسلر . وفي احد الايام جرب الصديقان ان يتصالحا وينسيا الماضي . وفي اثناء ذلك
اطلع وايلد صديقه على آخر قصيدة نظمها فقرأ الفنان القصيدة واعادها الى الشاعر دون ان يبدي ملاحظة ما .
فسأله وايلد : ما رأيك بهذه القصيدة ؟ فابتسم ويسلر ابتسامة بهجة واعاد القصيدة الى وايلد قائلا : انها تساوي ثقلها ذهبا . قال هذا بكل اخلاص ثم انحنى مسلما وغادر الغرفة .
بقي وايلد مدة بعد خروج ويسلر وقد غلبه السرور . ثم خطر له فجأة ما يعنيه ويسلر بقوله . فان القصيدة كانت مكتوبة على ارق ورق واخفه وزنا . ومن ذلك الحين قلما تكلم هذان الصديقان احدهما مع الآخر .
نفخت روح طيبة في الطين فانت بهذا المخلوق الثقيل الدم . وما درج على الارض حتى زلت رجله بسبب قشرة رماها قرد فوقع وكسر ضلعه !
داواه ابليس فاجرى له عملية جراحية واستل الضلع المكسورة ! ومن هذه الضلع انت حواء .
واستيقظ آدم من « البنج » فرأى حواء الى جانبه فنسي جرحه والمه واستوى جالسا في مغارته .
ويقال ان حواء ظلت اسبوعا ترتجف كلما عطس ابونا آدم ، وترتجف كلما شاهدت جسمه المجلى بالشعر .
![PYE الجهاز الذي يفتح امامك افقا جديدا في عالم الراديو احجز ذلك جهازا اليوم بأسعار عبد النظرة ! الوكلاء العموميون : شركة موارد الشرق الادنى ، بيروت [...]](../ar/225e9a628cac.jpg)