
اوروبا ومررن بجنيف وقضين بضعة ايام في مدينة « كان » ثم زرن مدن الشاطئ، اللازوردي المعروفة .
●جاء في جريدة السّمير الأميركية إن الأديب أمين بدر قد ترجم قصائد المتنبي إلى اللغة الانكليزية. والسيد بدر هو صاحب تجارة في سان بيترسبرغ فلوريدا.
●دعا الدكتور بيارد ضودج رئيس الجامعة الأميركية وقرينته السيدة المصونة ماري ضودج فريقاً من اساتذة الجامعة إلى حفلة شاي للتعرّف بالدكتور ألن وبيل أحد أعضاء لجنة الامناء للجامعة في اميركا، والمستر روبرت أوجدن مدير الشؤون الثقافية في سوريا ولبنان .
●نجحت في إمتحانات البكلوريا اللبنانية القسم الفلسفي الآنسة الأدبية إحسان دمشقية، وهي من فتياتنا اللبنانيات اللواتي ينتظر ان يكون لهنّ مستقبل بسّام . فلها كل تهانينا .
●قدمت من لندن حضرة الأدبية الآنسة سلوى دمشقية السعيد ، وحلت في منزل والدها الكريم بدر بك دمشقية . فصوت المرأة ترحب بها ترحيباً جميلاً وترجو لها طيب الاقامة في الوطن الذي يقدّرها ويحترمها .
●وردت برقية من نيويورك على الجامعة الاميركية في بيروت تفيد انّ أبناء المرحوم نعمة يافت في سانبولو البرازيل قد تبرّعوا بتقديم المال اللازم لتشييد دار الكتب الجديدة في الجامعة في مدّة سنتين أو ثلاث سنوات ، تخليداً لذكرى والدهم الطيب الأثر .
●استقبل أصدقاء وصديقات الآنسة الرفيعة التهذيب ناديا البستاني خبر خطوبتها الى السيد كبريال العرب من شباب بور سعيد الراقي بفرح وسرور شديدين . فللخطيبين الكريمين تهانينا الخالصة .
●تخرج من دار المعلمات اللبنانية فوج جديد من فتياتنا المثقفات ، وفي مقدمتهنّ الآنسة الادبية جنيّة حموي .
فألى مربياتنا الفاضلات تهانينا وعسى ان يقمن بما تنتظره منهنّ البلاد من خدمة صادقة في حقلي التربية والتعليم .
●أنعم الله على الاستاذ عبدالله لطفي والسيدة الفاضلة قرينته بمولود انثى اسماها « جمان » . جعلها الله من بنات السلامة في ظل والديها الكريمين .
●اقام الاتحاد النسائي العربي حفلة تذكارية للفقيدة المرحومة هدى صليبي ضومط، في قاعة « وست هول » بالجامعة الاميركية ، وذلك يوم السبت الواقع في ١٦ تشرين الثاني سنة ١٩٤٦ الساعة الثالثة والنصف زوالية . وقد تكلم فيها معددين مآثر الفقيدة نخبة من الادبيات والادباء هم السيدة روز شحفه رئيسة الاتحاد والسيدة جوليا دمشقية والاساتذة انيس المقدسي ، ميخائيل نعيمه، وجورج باز. وقد اختتمت الحفلة بكلمة رقيقة لآل الفقيدة .
●اقامت الآنسة سعاد الزين وكيلة مجلة « صوت المرأة » في يافا - فلسطين ، حفلة شاي في منزلها العامر بمناسبة مرور الاستاذ يوسف الخال ، مدير التحرير العام لدار الكتاب، بيافا في طريقه الى القدس . وقد كانت حفلة لطيفة جداً حضرها نخبة ممتازة من الشباب المثقف .
وقد اقام النادي الارثوذكسي بالمناسبة نفسها حفلة ادبية في قاعة النادي بعكا القى فيها الاستاذ الخال مختارات من شعره مع مقطع من مسرحيته « هيروديا » التي لم تنشر بعد .
●من اخبار المهجر ان الآنسة اولغا خوري وهي من مهاجراتنا اللبنانيات في الولايات المتحدة، قد أحرزت بطولة العالم في الضرب على الآلة الكاتبة اذ كتبت ٢٤٢ كلمة في الدقيقة .
والجدير بالذكر ان الآنسة خوري هي من فتيات مرجعيون ، وكانت سكرتيرة الرئيس روزفلت الخاصة .
●اشرنا في عدد مضى من « صوت المرأة » الى قدوم فريق من فتياتنا الراقيات، الى لبنان بعد اقام دراستهنّ في وادي النيل. وبينهنّ الآنسة إنعام الصغير، وقد جاءت الى خدمة وطنها الاول لبنان ، تحمل درجة ليسانس في الفلسفة بعد دراسة ثلاث سنوات في جامعة فؤاد الاول في القاهرة . وعسى ان يكون في تعيين الآنسة إنعام في كلية المقاصد البيروتية ما يرضي طموحها وأن ينفتح المجال رحباً أمامها وامام رفيقاتها المثقفات ليقمن بأداء رسالتهن الاصلاحية على وجهها الأكمل .
●تفضلت الآنسة مريم عميس فقبلت تمثيل مجلة « صوت المرأة » في مدينة صيدا والجنوب . فعلى مشتركينا هناك تسهيل مهمتها في تدبير شؤون المجلة .
●دخلت الزميلة « القسطاس » الغراء التي تصدر في مكسيكو عاصمة المكسيك ، في سنتها العاشرة . فنهنئ صاحبها ورئيس تحريرها الاستاذ فريد سليم باطراد التقدم والنجاح .
