وتلعب الصبيان بالحيات فلا يضر بعضهمبعضاً . ثم يلبث في الارض أربعين سنةويتزوج ويولد ثم يتوفى ثم يُصلي عليهالمسلمون ويدفنونه في المدينة بجنب عمر.»
واستغلّ القصاص هذا الحديثاستغلالاً كبيراً فكتب الكسائي في سياقحديثه عن السيد المسيح قال :
« ... ثم رفعه الله اليه ، وهو باقحياً في السماء الى ان يأذن الله بالنزوللقتال الدجال فيقتله فتُملأ الارض عدلاً
كما مُلئت جوراً وظلماً ... ثم يتزوجبامرأة من العرب وتولد له، ويحج ويعمرثم يموت ، ثم يخرج ياجوج وماجوج ،وهي من كل حدب ، ينسلون فتمتلأالارض منهم حتى لم يبق للوحوش والهوامموضع تستقر فيه ثم يتوجهون الى بيتالمقدس لقتال عيسى ... » وهنا يرخيالقاص لخياله العنان فيصنّف هذه الخلائقالتي تقاتل عيسى الى اصناف فمنهم من همكالنخل الشاهق بطولهم وعرضهم يأكلونالاشجار والاثمار ، ومنهم من طولهمذراع واحد وعرضهم ذراع واحد وهم
يأكلون النبات ، ومنهم من طوله شبروأذنه ذراع يفرشون أذناً تحتهم واخرىفوقهم ويشربون جميع المياه !! . ولكنعيسى يدعو عليهم فيرسل الله عليهمعفاريت الجن فيهلكونهم عن آخرهم ...حتى اذا أكمل عيسى اربعين عاماً أرسلالله اليه ملك الموت ليقبض روحه، فيأتيجبريل ، ومعه مسك من الجنة يدفعهالى عيسى فيأخذه ويشمه ويقبض روحهفيه . ثم تنزل الملائكة اليه يغسلونهويكفنونه ويحنطونه ويدفنونه الى جانبقبر النبي محمد !...

