



حملت هواك في هدبيّ حلماً
اخاف عليه من غمضٍ مريب
واشفق ان يلمّ به خيال
من الماضي المثقل بالذنوب
فما للاثم في هدبيّ رفّ
كأن هواك من طهر الصليب...
حنانك ... ما الربيع احنّ وجهاً
واطيب من نداءك يا حبيبي
اذا تلقين في عينيّ هماً
وفي وجهي اصفرارات المغيب
تمسّح كفّك التعب المندّى
ويغمرني الضياء على شحوبي ...
حنانك ... اي لون اي طيب
يهلّ اذا خطرت على دروبي
يكاد القفر يخضبّ في خيالي
ويندى بالشعاع وبالطيوب
كأنك انت وحدك في الصبايا
هوىً حلوٌ وكرة عندليب