والامير هو الذي يتودد اليّ. فماذا كنتفاعلة : ؟
تفعل كل ذلك وهي تأبى ان تعترففي اعماق نفسها بأن قلبها معلق بحب عنترة.انها المرأة يا سيدتي المرأة التي يلذ لها انتكون دائماً موضوع الحديث والحبوالمداعبة ، انها المرأة التي تريد ان يحبهاجميع الناس ، وان يغرم بها جميعالرجال ، وان يتسكع على اقدامهاالابطال والفرسان . هذه بعض خصالعبلة في كتاب حواء الخالدة .
وليتها تقف عند هذا الحد، اذن لهان الامر.ولكنها نكبت قبيلتها في اعز بنيها اشباعاًلغرورها الطائش وارواءً لحقدها. وتضرببحب عنترة عرض الحائط فهو ليس فينظرها اكثر من « طبل تقرعه فيدويبأسمها، فأن تمزق الطبل سارعت الى البحثعن طبل جديد !»
مسكين هذا « الطبل » لم تخف عليهجميع هذه الالاعيب الصبيانية ولكن الرجليا سيدتي هو الرجل، في كل زمان وفي كلمكان. هكذا هو في نظر تيمور على الاقل.
وتبلغ الرواية الذروة عندما تخطبعبلة عمارة نكاية بعنترة وهي التي تحبه وتودمن صميم فؤادها لو باح لها هو بحبه . ورغمذلك تنتهز فرصة غياب خطيبها عمارة وتجتمعبعنترة بعد ان هيأت لهذا الاجتماع بألفطريقة وطريقة . ويباغتها عمارة وهمايرقصان معاً فتعتذر عبلة بكل سهولة وكلبساطة كأن شيئاً لم يكن ثم ترمي برأسهاعلى صدر عمارة فيذهب عنترة الى ساحةالحرب مغضباً ... اما هي فتعود الىالرقص والغناء ويجن جنونها وتقول لهذا:
« انه يجنني ... انه يجنني وهي تعنيعنترة . ان عنترة يحب عبلة يا سيدتي ورغمذلك ، ورغم معرفتها وتأكدها من حبه ،تتركه يهيم على وجهه ارضاءً لطيشها وغرورها.
بالله عليك الا قرأت « حواء الخالدة »واعطيت رأيك فيها يا سيدتي !
« حسين » حسين


