التلفون في بلادنا معروف امرهومشهور، فلا حاجة بنا إلى وصفه او رسمه.واللوم، فيما نرى، لا يقع على احد بقدرما يقع على «الظروف» التي جعلتنا نرثمن الاجنبي جهازاً تلفونياً لا يليق بأمةمتحضرة في عصر القنبلة الذرية! والتيجعلتنا ايضاً نحتفظ بهذا الارث على الرغممن التذمر والشكوى. فكان ان اصبحالتلفون عندنا وسيلة لتأخير معاملاتالناس ومصالحهم عوضاً عن ان يكونوسيلة لتسهيلها.
اما التلفون في بلاد الناس، اي فيالبلاد التي لا تتحكم «الظروف» في رقابولاة الامر فيها، فهو على غير ما نعهدهنحن. انه مصلحة عامة يعنى بها كما يعنىبتوفير الماء والهواء والكهرباء للسكان.ولذلك يجشد للقيام عليها مواطنونومواطنات نشيطون يعرفون معنىالمسؤولية ويحرصون على خدمة مصالحالاهلين. كما انه يستفاد لاتقانها من آخرما توصل اليه الاختراع في هذا الشأن.
ويرى قراء «صوت المرأة»، علىهذه الصفحة، بعض المشاهد التي حصلناعليها لعاملات مصلحة التلفون في انكلترا.فهي تعطينا فكرة خاطفة عن حالة التلفونفي بلاد الناس.





