حديقة واسعة باسمة باشجارها الخضراء من صنوبر وسنديان، تسرح في افيائها فتيات المدرسة.
هذه كانت اول نظرة القيتها على ذلك المعهد الثقافي الكبير، ثم انتقل نظري الى بناية ضخمة من طابقين فهمت من المديرة بعد محادثتي لها ان الطابق الاعلى للنوم والطابق الاسفل للتدريس.
قابلتني المديرة بوجهها البشوش معتذرة عن تأخيرها وانتظاري وبابتسامة لطيفة سألتني عن المساعدة التي بامكانها القيام بها. ولما اخبرتها ان هدفي حمل بعض المعلومات عن طالباتها ومدرستها لقراء «صوت المرأة» اكدت لي استعدادها لكل مساعدة وادلت اليّ بالمعلومات التالية:
المدرسة الانكليزية قديمة جداً ومعروفة كثيراً في الاوساط الاجتماعية نظراً للسنين التي مرت على تأسيسها. والغرض الذي ترمي اليه هو تهذيب الاخلاق من الوجهة الروحية بصورة خاصة لانها تعتقد ان الدين هو اساس الاخلاق. وهي تخرج مدرسات يدربن الاطفال على الاستقامة والصدق والامانة والاخلاق.
برنامجها كباقي المدارس في تدريس اللغات الثلاث انما هي تجعل اللغة العربية في الدرجة الاولى لاعتقادها ان بنات الوطن يجب




