
كان يوم الاحد في ٢٣ مارس الفائت، يوماً مشهوداً للطفل، قامت به لجنة رعاية الطفل للاتحاد النسائي اللبناني، وقد شملت صاحبة العصمة اللبنانية الاولى هذا «اليوم» برعايتها السامية.
ويسر «صوت المرأة» ان تسجل بعض المشاهد الذي اخذها لهذا «اليوم»، وتتقدم بالشكر على صفحاتها للمحسنة الفاضلة السيدة زاهية سلمان رئيسة لجنة رعاية الطفل ومؤسستها وصاحبة فكرة «يوم الطفل»، التي تدأب ليل نهار في سبيل خدمة الطفل المحروم، وتوجيه اهتمام المواطنات والمواطنين نحوه.
وقد اشترك في الاحتفال بيوم الطفل معظم المدن اللبنانية، فكان مهرجاناً وطنياً رائعاً، طاف فيه الطلاب والطالبات وشباب الاحزاب والمنظمات، الشوارع والاحياء والمتاجر، يجمعون التبرعات التي ستنفق في سبيل انماء المشاريع الرامية الى العناية بالاطفال المحرومين.


على ان مندوبتنا التي اوفدتها «صوت المرأة» لمرافقة اعمال تنظيم هذا اليوم، قد لاحظت امراً مؤسفاً جداً هو تلكؤ المعاهد الوطنية كمعهد الحكمة، وزهرة الاحسان، والبطريركية، من المساهمة في جمع التبرعات اسوة بالمعاهد الاجنبية والاهلية الاخرى.
وفيما يلي نص النداء الرائع الذي اختتمت به حضرة السيدة زاهية سلمان برنامج اسبوع الطفل في محطة الاذاعة اللبنانية. وعسى ان تعمد الحكومة الى اعتبار هذا «اليوم» عيداً وطنياً رسمياً:
الى كل بنت من بنات جنسي شرفها الخالق بنعمة الامومة! الى الام التي تنعم مع اولادها في سعة العيش، ولم يتعرف اطفالها الى مرارة الحرمان!
الى والدة الاجيال وناسجة الامم، الى اختي المرأة اوجه ندائي هذا! وما ندائي الا ترجيع لنداء الطفل المحروم، وصدى لصوته الضعيف، بل هو تعبير عما يخالج قلب والدة رأت بام عينيها الطفولة المعذبة فجاءت تستغيثكن، ورأت بعين عقلها المستقبل المظلم الذي ينتظر هؤلاء الاطفال الابرياء فجاءت تستنجدكن!
