فروع هذا القسم وافرة كالطب والصيدلة، والكيمياء، والفيزياء،
والبيولوجيا .
في السنوات الماضية كانت الفتاة الجامعية غريبة عن الجامعة ،
تدخل الى الصف والمكتبة ، ومن ثم الى البيت . اما الآن فقد
اتسع نشاطها وحيويتها ، وأصبحت الشريكة الحقيقية للتلميذ في
جميع شؤونه وحركاته . ثم نراها تساهم بكل الحركات الاجتماعية
والعلمية التي تقام في الجامعة ، سواء على مسرحها أو في قاعاتها .
فهي عضو عامل في لجنة تحرير مجلة العروة الوثقى - لسان
حال الطلبة - ثم انها في مراكز ممتازة في الجمعيات الرياضية
والادبية ، فسكرتير نادي المناظرة ، ونادي البينغ بونغ الرياضي
تلميذة ، وكذلك في النادي الفني .
اما الروايات التي تقام على المسرح في الجامعة ، فتساهم الفتاة
في تمثيلها بجانب رفيقها الفتى .
كل ذلك يجري في جو رياضي ادبي ممتاز ، تشعر به الفتاة بانها
وزميلها رفيقان يكنّ الواحد للاخر ما يتوجب عليه من الاحترام .
« ندوى »



