قد تظنين ايتها القارئة بان هذه
الصورة اخذت في حفلة اقيمت في اميركا
او فرنسا، ولكن لا، بل اخذت هنا
في قلب العاصمة اللبنانية. ولكن مع
الاسف لم تقم هذه الحفلة في بيت عربي،
بل اجنبي!!
من اهم مشاكلنا اليوم في رعاية
الطفل هي مسألة كيفية تسليته ومرحه.
طبعا الام العربية لا يسمح لها وقتها
بالتفرغ الى ولدها، وكيف ذلك،
والحفلات والجمعيات تأخذ كل وقتها.
اذن بارك الله بكثرة الخادمات والمربيات
اللواتي اخذن هذا «الحمل الثقيل» عن
ظهرها. ولكن كيف تستطيع سيداتنا
تسليم طفلها للخادمة الجاهلة، ثم تقول
بانها تريد لابنها احسن التربية والعلم؟
ساقتصر في كلامي اليوم على ناحية
من النشاط والبهجة التي بواسطتها
تستطيعين كسب ولدك بتغذية شخصيته
وتقويتها. وذلك عن طريق اقامة الحفلات
له. وليس من اللازم ان تكون الحفلات



