

صدر في الشهر الماضي كتاب الحب العذري للاستاذ موسى سليمان احد اساتذة الادب العربي في الجامعة الاميركية. والكتاب
طريف في البحث الذي يتناوله، جذاب في موضوعه، لذلك رأت احدى مندوبات صوت المرأة ان تقابل المؤلف وتطرح عليه بعض الاسئلة في موضوع هذا الكتاب، فأجاب عليها الاستاذ سليمان بكل ترحاب، قالت المندوبة:
لم يكد يظهر كتاب الحب العذري لمؤلفه الاستاذ موسى سليمان في الجامعة الاميركية حتى رحت اقرأه بلذة وشغف. ذلك لان موضوع الحب العذري موضوع طريف في ذاته ولأن هذه الظاهرة الحبية غريبة لا يؤمن بها الكثيرون من رجال العلم والادب. وما ان انتهيت من قراءة الكتاب حتى استولت على رأسي فكرة غريبة بدّلت رأيي بهذا النوع من الحب تبديلاً عجيباً. ترى ما الذي حدث لي؟ وكيف
استطاع هذا الكتاب ان يصور بهذا الاسلوب الجميل حقيقة الحب العذري تصويراً ما كان يخطر لي ببال؟ وخطر في رأسي
خاطر... لِمَ لا أقابل المؤلف واتحدّث معه عن كتابه وأحمل لقارئات صوت المرأة وقرائها رأي المؤلف في كتابه وفي حقيقة هذا الحب الذي يسمونه عذرياً؟
ها انا وجهاً لوجه مع الاستاذ سليمان في المكتبة الاسلامية في الجامعة.
- جئت أهنّى الاستاذ على كتابه الحب العذري الذي قرأته بلذة وشوق ولكن....
وهنا صمتُ ولم استطع ان أكمل حديثي...
وكأن الاستاذ فهم مرادي فقال: ولكنّ الكتاب خيّب ظنك يا آنسة.. كنتِ تعتقدين ان الحب العذري هو غير ما قرأتِ عنه في كتابي....