هذا ، وبالاضافة الى حاجة المرأة الاميركــيـةلتحصيل قوتها فانها ترغب في العمل . وفكرة الزواجوتربية الاولاد هي اعم اليوم منهــا في اي وقتمضى كما ان الكثيرات من العامــلات يأملن انيجدن رجل حياتهن اثناء عملهن وحيث يعملن .
في المدارس العامة ، هذه الايام ، وفي الجامعاتوالكليات تتـاح الثقافـة للنساء وللرجال علـىالسواء .
وطبيعي ان يوقظ العـلم في المرأة الميولوالرغبات نفسها التي يوقظها في الرجل . كما اصبح منالمعترف به في اكثرية منـاطق الولايات المتحدة انتشتغل الفتاة فور انتهائها من الدراسة ، لا فرق غنيةكانت عائلتها ام فقيرة .
وقد تتنازل اكثرية النساء عن العمل الــذييزاولن عند زواجهن ولكن هناك فئــة كبيرة ،وخصوصاً اولئك النساء اللواتي يرغبـن في المهن التي
تطلب درساً وتحصيلاً طويلين ، يرغبن في متابعة الدرسبعد الزواج .
وتفتح « جمعيات النساء » مجالاً للعمل امام النساءاللواتي لديهن متسع قليل من الفراغ . وعــدد هذهالجمعيات ونوعها ومدى عملها في الولايات المتحدة لامثيل له في بلدان العالم الاخرى . وتجدر الاشارة الىاثنتين رئيسيتين منها :
« اتحاد الجمعيات النسائية العام » ويشتمل على ١٧الفاً من الجمعيات المحلية ، و « جامعة النساء » التي لهافروع في ٣٥ ولاية من اصل ٤٨ . ويدير هذه المؤسساتكلها تقريباً متطوعات من النساء تنتخبهن الجمعيـاتالمحلية . وهاتان المؤسستان لا صفة حزبية او مذهبيةلهما غايتها اشراك المرأة في قضايـا الحكم المحلـيةوالعامة .
ان مدلول رحابة هذه المؤسسات النسائية ليدلدلالة واضحة على مدى اهتمام المرأة بالقضايا العـامةوتضحيتها في سبيلها .