ليس هناك اشد جاذبية في المرأة من الجلد الناعم والشعر الجميل اللامع . ففي هذه الايام ليس من اليسير ان نحصل على كل ما نريد من مقتضيات الزينة التي تعودنا على استعمالها من قبل ، ولذا اصبح من الضروري الاستعاضة عنها باشياء اخرى .
فبدلاً من الدهان المطهر (كلينسنك كريم) جربي زيت الزيتون - او ربما تفضلين زيت اللوز الأرق منه نوعاً ما . اقتني احسن نوع من هذا الزيت وامزجيه بقليل من عطر «الأو ده كولون» . ان بضع قطرات من هذا العطر تكفي قنينة تستوعب مئتي غرام من السائل
وهو يخفف الزيت ويعطيه رائحة طيبة . خذي قطعة صغيرة من القطن وضعي عليها بضع قطرات من الزيت ثم نظفي وجهك وعنقك بها جيداً على ان تكون حركة يدك صاعدة الى الاعلى على الدوام . وبعد ذلك ادلكي قليلاً من الزيت على جلد الوجه والعنق ثم ازيلي ما يتبقى على جلدك من الزوائد حتى لا تغطي المسامات . واذا قمت بهذه العملية ليلياً فسيحفظ جلدك بنظافته ويصبح ناعماً كالقطيفة .
وفي البلدان الجافة الطقس والتي يتكاثر فيها الغبار يساعد الزيت مساعدة فعالة على بقاء الجلد ناعماً وخالياً من التشقق . وإذا فركت يومياً قطرة من الزيت في منخريك وأذنيك فسوف يمنع عنها الالتهابات المقرحة . وبعض الناس يستعملون الزيت في ماء الاستحمام لتخفيفه .
«والشامبو» الزيتي نافع للشعر في الطقس الجاف وهو ضروري لعملية «عقص» الشعر . ولكي تحصلي على الفائدة التامة من الزيت افركي قليلاً منه في جلد رأسك وادلكيه بأناملك قبل ذهابك للنوم . وفي الصباح لفي رأسك بمنشفة معصورة في ماء حار ثم غطيها بأخرى ناشفة لكي يتبخر الزيت في جلد رأسك ثم اغسلي شعرك بعدئذ بصابون جيد او بأية مادة أخرى . واذا كنت تملكين آلة التجفيف الكهربائية فاستعيضي عن المنشفة الرطبة بورق اسمر وسلطي الحرارة على رأسك فان
هذا سيعمل على تغلغل الزيت في جلد رأسك . وعندما تغسلين شعرك وتجففينه سيكون ناعماً لامعاً رشيقاً . وفي هذين : اللمعان والرشاقة تكمن الانوثة التي تخلع عليك جواً من الجمال والسحر والجاذبية .

فكثيراً ما تقع المرأة في خطأ اهمال الشعر ظناً منها ان الشعر ليس له من الاهمية كبقية اعضاء الجسم .
ويعمل «البرافين» السائل على تقوية جلد الرأس اذا فركت به جلد رأسك بقليل منه يومياً . وتأثيره المباشر لا يقتصر على التقوية فقط بل انه ينعش خلايا الشعر التي تنتج الزيت الطبيعي .
ان مزايا الزيت معروفة في الشرق والغرب . ومثلما تحتاج الماكنة الى الزيت لاستمرار عملها والاثاث والجلود الى التنظيف والتلميع لتظهر جذابة المنظر وتعمر طويلاً فكذلك جلد الانسان وشعره في حاجة الى الزيت في احوال كثيرة .

