ان مقدار الغسيل الذي يغسل في البيت انما يتوقف على الظروف والمناسبات وقد يكون من المتعسر على السيدة التي تكون في شقة في عمارة من العمارات الكبيرة ان تقوم دائماً بغسل ملابس كثيرة نظراً لعدم استطاعتها تنشيف الغسيل على السطوح اذا كانت العمارة متعددة الادوار شاهقة البناء كما انه قد يسهل على السيدة التي تسكن في الريف او في فيلا بالضواحي ان تقوم بغسل الملابس كثيراً حيث يكون من الميسور نشرها في السطوح او الحديقة.
وفي كثير من البيوت المشيدة على الطراز الاوروبي الحديث يوجد مكان خاص بالغسيل ترى فيه جهازاً خاصاً بتسخين الماء بالكهرباء او بالفحم او بالغاز ومنضدة للغسيل وحوض بحنفية زنك مثل حوض الحمام يستعمل للغسيل وغلي الملابس وتستطيع ربة الدار الآن ان تجهز مكان الغسيل في بيتها بأحدث المخترعات اللازمة للغسيل وكي الملابس.
الدست او القزان
هو ذلك الطراز القديم من المراجل النحاسية الذي كان يستعمل في الزمن الماضي، قد تسخن المياه عادة بوضع النار تحته او في اسطوانة مجوفة ويكون الوقود عادة من الفحم او من الخشب وقد تستهلك الدسوت المذكورة كل ما يوجد في المنزل من انواع القمامة او النفايات والانقاض، وبعد الاستعمال ينظف القزان جيداً ويجفف ويغطى بغطائه - وقبل ايقاد النار يجب ان يملأ بماء طازج ولا يجب تفريغ الماء منه
قبل اطفاء النار.
الجهازات النحاسية التي تستعمل في الحمامات
وهناك ايضاً نوع الجهازات النحاسية يستعمل في المنازل الصغيرة لتسخين مياه الحمام في نفس الطابق من المنزل او في طابق اوطأ منه. وهو قزان من النحاس يملأ بالماء من حنفية فوقه ثم يوقد الغاز تحته وعندما تسخن المياه تقفل الحنفية وتفتح حنفية اخرى متصلة بانبوبة (ماسورة) موصلة الى الحمام فتتدفق المياه الساخنة الى الحمام من القزان بينما هي تعوض حال نزولها بماء بارد طازج من حنفية اخرى فوق القزان.
آلات الغسيل
آلات الغسيل الميكانيكية تشتغل اما بالغاز او بالكهرباء. وفي الوقت الحاضر نرى ان الآلات التي تشتغل بالكهرباء افدح من ناحية المصاريف من مثيلاتها التي تشتغل بالغاز واغلبها مجهز بعصارة وبعضها مجهز بحوض آخر تشطف فيه الملابس. وجميع آلات الغسيل تحتوي على محرك داخلي يجعل الماء يثور حول الملابس ويتخللها فتتنظف دون الاحتياج الى دعكها. وعلى السيدة ان تختار الآلة البسيطة التركيب ذات اليد المحركة التي تستطيع ان تديرها بيدها وفي تلك الآلات مراوح تدور فتجفف الملابس بالهواء وفي بعضها اسبتة (سلات) معدنية، واغلب انواع هذه الآلات لا يستعمل الا في المنازل الكبيرة.
اما المواد الجوهرية اللازمة للغسيل فهي:
١ - الماء. الماء هو اول ما تحتاج اليه ربة البيت، ويجب ان يكون نظيفاً
طازجاً وعذباً.
٢ - الصابون. وذلك يجب ان يكون من نوع جيد.
٣ - الصودا. يجب ان تستعمل بدقة وحذر لان الكثير منها يتلف الملابس وهي مفيدة جداً في تنظيف الملابس القذرة المتسخة بالشحوم او الادهان.
٤ - الملح. يستعمل للتنظيف وحفظ الالوان في الملابس الملونة.
٥ - النشادر. مفيد في غسل الملابس الصوفية او المصنوعة من الفانلا، ويجب استعماله بدقة وحذر.
٦ - النشا. يستعمل في كي الملابس وهو معروف وشائع.
٧ - الخل. كالملح تماماً يفيد الملابس من حيث حفظ الالوان واعادة رونق الاصباغ اليها عند ما تبهت وهو يمزج بالماء. وعلى ربة البيت ان تلاحظ ان الملابس التي تحتاج الى تصليح او الى عناية خاصة مثل محو بقع او غيرها يجب ان تعنى بها قبل يوم الغسيل.
والبياضات وملاءات الاسرة والمفارش يجب ان تفصل مع بعضها، واما الملابس الصوفية والحريرية والملونة فتفصل على حدة، والمناديل تفصل بفردها ايضاً (البيضاء مع بعضها والملونة مع بعضها) واما فوط المطبخ والاشياء القذرة او المتسخة بالادهان والشحوم فتفصل مع بعضها وتغلى.
وعملية الغسيل سواء كانت تعمل باليد ام بالآلة الخاصة هي هي واساسها وهو غمر الملابس وسائر الاشياء اللازم غسلها بالصابون ثم تزال الاوساخ بالدعك والتحريك في الماء، غير ان هناك بعض الاختلافات، فبعض الملابس يجب ان يغلى وبعضها يجب ان يغمر في ماء ممزوج بالصابون ولا يدعك وبعضها يحتاج الى […]

