الآنسة ابتهاج قدورة
١ - ان المرأة في العالم كانت ولا تزال رسول سلام تنقل حالة الشعب لآذان الحكومة فواجب الحكومة - اذا كانت حقاً تمثل الامة - الاصغاء الى صوت الشعب وذلك كي يتم التفاهم بين الشعب واولي الحكم ، فيقوم كل بواجبه ، ويشعر بالمسؤولية الملقاة عليه ، رجلاً كان ام امرأة .
٢ - اني دائمة السهر على قضية فلسطين ، وقد فكرت في دعوة الاتحاد النسائي اللبناني العربي لاجتماع عام ، فيه اعرض عليهن قضية فلسطين وأحثهن على التطوع كجنديات في سبيل الدفاع عن هذه البقعة المقدسة من ارضنا العزيزة . بيد انه بيني وبين الاعضاء صعوبة الاتصال بهن لان القسم الاعظم منهن لا يزال في مقرات الاصطياف بسبب تأخر افتتاح المدارس .
وقالت الانسة ابتهاج قدورة : « في حالة محاربتنا اليهود في اراضي فلسطين سيكون لبنان حتماً مقراً للمستشفيات ولايواء العائلات الفلسطينية ، وسيطلب اعضاء الاتحاد من الحكومة ان تحضر ثكنات الجيش التي تسلمناها من الجيش الافرنسي والتي لا تزال غير مأهولة ، لسكنى العائلات . وستكون بيوتنا رغم ضيقها مفتوحة لهم . ويجب ان يتدرب جميع نسائنا وفتياتنا على طرق الاسعاف الحديثة كي يتسنى لكل امرأة الاشتراك الفعال في هذا النضال المقدس » .
السيدة عنبة طرشا
١ - قالت السيدة عنبة طرشا : « البيت الذي ينقسم على نفسه يخرب » وبرأيي ان الحالة الداخلية في لبنان لن تصطلح ، طالما الشعب منقسم على نفسه ، طالما لا يوجد تفاهم بين الشعب والحكومة . انا لا اتهم رجال الحكومة بعدم
الاخلاص ، لكن التفاهم غير موجود ، ولذلك نجد نشاطهم منصرف لغير المصالح العامة . والطريقة التي يجب ان تتبع هي ان يجتمع رئيس الجمهورية الجليل المدرك ، ورئيس الحكومة السياسي المحنك ، مع رؤساء الاحزاب والكتل ويستعرضون جميعاً مشاكل البلاد باخلاص ، بغض النظر عن حوادث ٢٥ ايار ، وبتجرد كل شخص عن غاياته الشخصية . ويدققون كل المشاكل ويسلمون امرها للجان مختصة تحلها على احسن وجه - وليكن للمرأة اللبنانية المثقفة نصيب المساهمة في حل هذه المشاكل بالاشتراك مع اللجان لانه ثبت ان نساءنا ، متى أعطين مسؤولية ، ينجزنها باخلاص »
٢ - وعندما سألتها ماذا تستطيع المرأة العربية فعله في حالة اعلان الحرب في فلسطين اجابت : « لقد طرح هذا السؤال على بساط البحث في احدى جلسات « جامعة نساء لبنان » في العام الماضي . ووافق الاعضاء آنذاك بالاجماع على العمل لتخفيف ويلات العرب عامة وفلسطين خاصة ، وذلك بمؤاساة المرضى واسعاف الجرحى وايواء النساء والاطفال في بيوتنا والتطوع لكل عمل خير نستطيعه ... ونحن اليوم اشد حماساً منا في العام الماضي ، واذا كان لا بد من الحرب فنحن مستعدات لكل ما من شأنه ان يرجح كفة النصر الى جانبنا وسيرى رجالنا باننا سندعم قولنا هذا بالعمل »
السيدة روز شحفة


