يقول بعض القراء .
وماذا يهمنا
من نجاحك
في البكالوريا ؟ وهل
تعني البكالوريا شهادة
الطب أو الدكتوراه
في الحقوق ؟ وبعد فمتى كانت البكالوريا غاية بذاتها يشيء الطلاب والطالبات فيها المواضيع ويضيعون على القراء أوقاتهم فيما لا يفيد ؟
فالى هؤلاء النفر من الناس أسوق كلمتي هذه . ومن وراء هؤلاء فريق كبير مسؤول عليه ان يسمع ويعي ما يسمع فيقدم على الاصلاح قبل فوات الاوان .
اولاً : ان البكالوريا كما تدرس في مدارسنا هي غاية في نفسها يعمل المعلمون والمعلمات والطلاب والطالبات ليلهم ونهارهم في سبيلها . الاولون لا يشرحون موضوعاً ولا يطبقون نظرية الا اذا كانت من برنامج البكالوريا ، والآخرون يصومون ويصلون للحصول عليها سواء استفادوا من دروسهم ام لم يستفيدوا .
ثانياً : برنامج البكالوريا محشو بمواد أقل ما يقال فيها انها خالية من عناصر الثقافة الصحيحة وليس المجال فسيحاً للتفنيد والتفصيل .
ثالثاً : مدارس البنات بحاجة الى برامج تختلف بعض الاختلاف ، عنها في مدارس البنين ومن هنا كان الواجب ان يكون للبنات شهادة هي غير شهادة البنين .
ويحدث في كل
امتحان .
خامساً : يلعب
الحظ دوره الأكبر
في امتحانات
البكالوريا كما
واخيراً لم اذكر كيف نجحت في البكالوريا بعد لقد سقطت في دورة حزيران الماضي، وكنت لا انتظر هذا السقوط مطلقاً . ثم نجحت في دورة تشرين وكنت قد يئست من النجاح !
اما لماذا سقطت ؟ وكيف عدت فنجحت ؟ وكم عانيت من أزمات نفسية مدة هذا الصيف افكر : هل اتقدم ثانية من الامتحان ام اكتفي بما اصابني في الصدمة الاولى ، فلن احدث عنه احداً من القراء ولكني لا استطيع الا ان اترحم على مفكرنا الأكبر جبران الذي رافقني مدة طويلة في اثناء هذه الازمة النفسية فكنت اقرأ له مثل هذه الازمة الكلمات الرائعة :
« الحياة جزيرة صخورها الاماني ، واشجارها الاحلام ، وازهارها الوحشة ، وينابيعها التعطش الى المجد .»
ولكن ما بالي استشهد بجبران وجبران منفي من برنامج البكالوريا .


