
يسمى كلارك كيبل في هوليوود بملك الممثلين بلا مزاحم وقد حاز هذا اللقب منذ زمن ولم يتراجع الى الوراء مرة واحدة كما هي العادة مع الممثلين عامة فهو ثابت واثق من نفسه محافظ على مظهره الفتي رغم سنيه الخمس والاربعين . يشتهر كيبل بابتسامته التي خصت به ومن عاداته انه يحب ان ينام متراخياً في ارجوحته في الحديقة ، بثوبه الابيض « السبور » المفتوح قليلاً عند العنق .
وعندما سُئل كلارك كيبل الى اين هو متوجه بعد هذا الصعود المطرد والحوزة على لقب « ملك الممثلين » اجاب : « استمر في الصعود ومهما تقدم الانسان يبقى امامه مجال واسع لزيادة التقدم لكنه متى تيقن انه بات في القمة فهو بلا شك يبدأ في الانحدار والتأخر وقد قال الشاعر العربي بهذا المعنى :
اذا تم شيء بدا نقصه تأمل زوالاً اذا قيل تم !
ولهذا يصر كيبل على التصريح بان مجالاً واسعاً للتقدم لا يزال امامه وهذا ما يجعله يحافظ على مركزه الرفيع .
ويصرح كلارك كيبل ان سبب نجاحه هو اجتهاده والدرس الجدي الذي يجابه فيه ادواره التمثيلية . فعندما يستعد لتمثيل دور ما ينصرف بكليته الى درس واتقان ذلك الدور وينسى كل الحفلات والسهرات التي قد تجذب انتباهه وتأخذ بعض وقته ولا يدع فرصة لتقدمه الفني تفوته .
ويكثر التساؤل في هوليوود اليوم هل يُحتمل ان يتزوج كلارك كيبل ثانية بعد غرامه العظيم مع كارول لمبارد ؟ ان كلارك كان لمدة خلت يصرح بانه لن يتزوج مرة ثانية لكنه في المدة الاخيرة لان وقال انه يجوز له ان يفكر بزواج ثان اذا حظي بفتاة تتفق ميوله وميولها ويشعر الى قربها بسعادة دائمة هائلة . . .
ويقول كيبل اخيراً ان كل دور يُعهد اليه بتمثيله ، وكل اختيار من اختياراته الشخصية ، هو درس لتوجيهه نحو مستقبله الذي يصبو اليه والذي له فيه ايمان عظيم .
كان الناس لزمن مضى يتكلمون عن شيرلي تمبل وعن آرائهم المختلفة حولها وتسابقت محلات الازياء للاطفال ، منذ نيف وعشر سنوات
لابتكار الازياء وتسميتها « بازياء تمبل » . . . ولكن اليوم يختلف الوضع كثيراً عما كان عليه في ذلك الزمن ، وشيرلي ، بعد ذلك السكوت الطويل ، تحب ان تحكي هي عن نفسها للمرة الاولى .
هي الان متزوجة لجاك اكار وتنتظر طفلها الاول في ربيع السنة
المقبلة وهي لذلك ستعتزل التمثيل بينما تلد ويكبر طفلها قليلاً وعندئذٍ فانها تنوي العودة الى التمثيل الذي تأصل حبه في دمها منذ طفولتها . . .
انها تحرص على سمعتها كزوجة مثالية وتكذب كل اشاعة قد تدور حول فشل زواجها وتؤمل ان تمثل بمعية زوجها جاك قريباً رغم حداثة عهده بالتمثيل .
وتتحدث شيرلي
بفخر عن بيتها الجديد وكيف ساعدت هي زوجها على تنسيقه وتفر انها كالبشر كافة ، لا تخلو من كثير من الاخطاء فهي سريعة الغضب ، حادة الطبع ومتى غضبت لا ترضى بسهولة . وهي تعلم خطأها هذا وتحاول اصلاحه ويساعدها زوجها في ذلك .
وتكره شيرلي التنزل الى السوق وشراء الثياب وعندما لا ترى من ذلك مناصاً ، تنزل الى السوق ولكنها تشتري ثياباً بسرعة من غير تأنٍ كثير وتحب لبس « التيور » في النهار وتراه ملائماً في كل الاوقات .
وتنظر شيرلي لطفولتها كما تنظر الى حلم جميل . ومن ومن اسباب نجاحها العظيم آنذاك ان امها الحكيمة لم تطلعها في يوم ما ، على ما تكتبه عنها المجلات الكثيرة ، بل كتمت ذلك عنها حتى تكبر ويكتمل عقلها فلا يداخلها الغرور فالفشل . . . والان تنظر شيرلي الى ماضيها البعيد بشيء من الاعتزاز . . .
وترجو شيرلي اتحاد الشعوب في عالم واحد كبير وهذا شعورها منذ ان كانت طفلة ، عندما كانت تستلم هدايا من الدمى من كل بقعة من بقاع الارض . وكانت شيرلي ترى ان جميعها كان لها عينان اثنتان وانف واحد وفم واحد ـ والشيء الوحيد المختلف كان اللباس ! . . هذه نظرة شيرلي الى العالم الذي تحبه والذي تطمح الى ان تنجح في جلب السرور اليه كما كانت تعمل وهي طفلة . .
لم تذكر جودي غارلاند انها كانت في يوم من الايام طفلة كالاطفال تخرج بكل ما تتطلبه الطفولة البريئة من مرح فقد كان والداها موسيقيان وزجاً جودي وهي ابنة الثلاث سنوات في الجو المسرحي اذ ابنا بدأت حياتها بجد حاملة على الدوام في ان تصبح نجمة متألقة دائمة الصيت .
وقد نالت جودي نجاحاً تحمد عليه وكانت حياتها سعيدة لولا مزاحمة