تابع لما نشر في الصفحة ١٣
يسعى ان اغض النظر عنها لان قلبي
يدمي عند ذكراها - هي فلسطين بلا
شك ! امنيتي ان تحل قضيتها الصالح العرب .
والامنية الثانية هي ان ينتبه العرب
في جميع الاقطار لفرض التعليم الاجباري
بدلاً من المظاهر الخارجية التي يسخون
في الانفاق عليها - وهي بنظري يمكن
الاختصار فيها ١٠٠٠٠ الاولى بحكومتنا ان
تنفق هذا المال في سبيل التعليم الاجباري
الذي فيه وحده نفع للشعب عامة .
ودنوت من السيدة مليحة راغب
فضلي ، قرينة القائم بأعمال المفوضية
العراقية ، وهي سيدة غاية في البشاشة
والذوق ، ووجهت اليها السؤال نفسه .
ورغم انهماكها في استقبال الضيوف
لكونها صاحبة الدعوة ، لم تبخل علي
ببضع دقائق من وقتها قالت : « تمر
الايام وتنقضي وقضية فلسطين ما زالت
تعذب نفوسنا - فلسطين روح البلاد
العربية - وكل رجائي ان تتحقق اماني
العرب لفلسطينهم العزيزة وتتحد كلمتهم
فيكونون جبهة قوية ويتبوأون مركزهم
اللائق . وكم اتمنى ان تنتهي قضية مصر
والسودان فيصبحان بلا مشاكل ولا
عراقيل تقض المضاجع وتبلبل الافكار .
وهناك الغيوم الاجنبية المتلبدة في
سماء الشرق العربي ارجو ان تنقشع
فتصبح الايام صافية والنفوس هانئة »
شكرتها وانزويت في احد اركان
القاعة الكبيرة افكر فيما سمعت -
حقاً ان مشكلة فلسطين تشغل بالنا
جميعاً وامنيتنا القصوى في هذا العام
الجديد ان تنفرج الازمة فهل يا ترى
تتحقق امانينا ؟ ...

