وبعد ، كوني خفيفة مرحة نشيطة
واعية ،
ولا تستسلمي للكسل والخمول ،
بل صادقي الطبيعة ، وعانقيها بفرح ؛
أوما ترين هذه الثلوج ،
كلها اغراء ، وكلها فتون ،
تناديك اليها ...
الى بياضها النقي الطاهر ؛
الى جمالها الهادئ مع العاصفة ،
المستسلم الى حرارة الشمس ،
الحاني على الغصون العارية ..
جمال الثلوج ؟
يا نعمّه لك ،
لك انت يا ابنة بلادي ..
فجبالنا هذه ،
قمم بيضاء نقية ،
وفراديس حمامات ،
وفرحة وانطلاق .. جبالنا ،
رفيف اجنحة مخملية ؛
للصبايا مراقص ، واراجيح .
فالى القمة ، كأنك جناح حمامة
حلوة ..