واقتنائه ووضعه على رف مكتبتها قرب السرير.
ومن الكتب التي تزدان بها مكتبتي، كتاب تزيد صفحاته على الثلاثمائة، هو «فن التجميل» لأحمد الأورفلي، حامل دبلوم في التدليك الطبي والتجميل من شيكاغو. وليس بمقدوري المبالغة في امتداح هذا الكتاب وفي تبيان مدى الفائدة التي تستطيع المرأة والفتاة جنيها منه. وإن نظرة إلى محتوياته تعطي القارئة فكرة عن موضوعه: ففيه أبحاث في الجمال، والجاذبية، والصحة، والغذاء، وعلاقته بالجمال، وفي الجسد ووظائف أعضائه المختلفة، وفي النوم، والمشي، والتدليك، والرياضة، والإمساك، والنحافة والسمانة، والعناية بالشعر، والوجه، والعينين، والفم والأسنان، والذراع والمرفقين، واليدين، والصدر، والنهدين، والبطن، والساقين، والقدمين، كما فيه أبحاث وإرشادات حول وضع الجسد أثناء المشي وأثناء الجلوس، وأبحاث في الماكياج، والاستحمام بأنواعه، والملابس والحلي، والعطور، ونصائح حول العناية بالجسم في أثناء الحمل وبعد الولادة. والكتاب يحوي الجانب العملي بالإضافة إلى النظري، ولذا فإن المؤلف يكثر فيه من التمارين العملية، ويشرحها بعشرات الأشكال والصور للأوضاع المختلفة. «لا توجد امرأة ذميمة، ولكن توجد امرأة لا تعرف كيف تظهر جمالها»، يقول المؤلف، ويروح يعلم المرأة كيف تظهر جمالها وتعرضه على الرجل.
وبين الكتب التي اخترتها لك لهذا الشهر كتاب صغير الحجم، هو «قصة الإغفاء» وهو الحلقة الأولى التي يكتبها الأستاذان جورج شهلا وشفيق جحا في سلسلة «أمس واليوم». وقد صدره

