◆ يسرنا أن ينضم إلى اعضاء اللجنة المشرفة على « صوت المرأة » ادبيتان كريمتان هما السيدة سلوى غرزوزي شقير أرملة المغفور له سعيد باشا شقير ، والسيدة نجلا قرطاس زريق قرينة الدكتور قسطنطين زريق نائب رئيس الجامعة الاميركية في بيروت . ولا شك في انه بانضمام هاتين السيدتين الكبيرتين الى اللجنة المشرفة ، ستفيد « صوت المرأة » إفادة جلى من خبرتها ومشورتها .
◆ لعله من المثير أن نكرر مرة اخرى القول بأن « صوت المرأة » تعمل جاهدة في سبيل النمو والتقدم ، وبأن اسرة تحريرها تسعى ، في نطاق الامكانيات التي لديها ، لكي لا تحتفظ بما هي عليه المجلة من مستوى صحافي رفيع فحسب ، بل لكي تجعلها ايضا شاملة بمحتوياتها كل ما يفيد المرأة العربية ويلذ لها قراءته . وفي سبيل ذلك ، قد عزمت اسرة التحرير على إضافة باب جديد إلى ابواب المجلة ، عنوانه « سلي ما تشائين » . ومن شأن هذا الباب أن يجيب باخلاص وصراحة وفهم على كل ما يخطر لقارئات المجلة من اسئلة تتناول مختلف القضايا من علمية ، وتربوية ، وشخصية وتاريخية ، واجتماعية ، وقومية ، وسواها . وستتولى الاجابة على هذه الاسئلة لجنة خاصة من كبار المختصات والمختصين في أمثال هذه القضايا . والمجلة تأمل أن يقبل جميع قارئاتنا على إرسال سؤالاتهن مهما كان نوعها إلى ادارة التحرير . وليس من الضروري أن يكون اسم السائلة حقيقياً أو كاملاً ، شرط أن يكون السؤال واضحاً ، وأن نكتب على احدى زوايا المغلف هذه الجملة « سلي ما تشائين » .
ثم ان اسرة التحرير على وشك الانتهاء من إعداد لجنة خاصة من الاختصاصيات لتحرير بابين هامين من ابواب المجلة لم تساعدنا الظروف على الاهتمام بها اهتماماً كافياً ؛ وهذان البابان هما : شؤون الطعام ، وشؤون البيت .
وبعد ، ان إدارة تحرير « صوت المرأة » ترحب بكل اقتراح أو انتقاد تتفضل به قارئاتنا فيما يتعلق بهذه المجلة . فانه بذلك وحده نستطيع ان نقف على اذواقهن ، كما نستطيع أن نقوم طريقنا نحو تحقيق غايتنا النبيلة من إصدار هذه المجلة .
◆ تلطفت الآنسة أنطوانيت عشي وارسلت « لصوت المرأة » صورتها لطبعها على الغلاف ، كما اعلنا في عدد سابق ؛ واننا نأسف كثيراً أن تكون الصورة غير صالحة للحفر على الزنكوغراف ، وبهذه المناسبة نحب ان ننبه الراغبات في ارسال صورهن للغلاف ، أن تكون هذه الصور على ورق صقيل لامع ، ليصح حفرها .
وإن الآنسة عشي قد تلطفت كذلك وارسلت لصوت المرأة قطعة من الشعر المنثور بعنوان « ايها القمر » قالت فيها :
« يا رسول الله
أيها الضوء الناعم
ايها الضال في هذا الفضاء
« ايها القمر ...
« اغسل روحي بنورك !!
« والهمني !!
ثم اكشف لي خفايا النفس »
◆ ومن الآنسة ايفيت عبود تلقت صوت المرأة كلمة شعرية بعنوان : « منك يا ليل »
« حنانيك ... يا ليل خفف الوطء
فاشباحك رهيبة ...
ايتها الظلمات ، لقد اضرمت في طيات قلبي
نار الذكرى .
هل فيك يا ليل نشيد يطلق الحزن الذي
يغمر قلبي ؟
هل في اعماق سائلك نجمة تنسج من اشعتها
وشاحاً ؟
حنانيك ... يا ليل ... ما لاشباحك
الرهيبة تتسارع امام ناظري ؟ ؟


