«الباليه» فن رفيع، وإن الشعوب العريقة في حضارتها تعرف هذا اللون العبقري من الرقص الذي يعبر عن جميع المشاعر الخفية والدقيقة في الإنسان، من الانفعالات العميقة، إلى الثورات الجامحة إلى الفرح، والغبطة والهدوء... ولم يعرف فن الرقص، أرفع لوناً من الباليه وقد شهدت مدينة بيروت في الأشهر الفائتة موسمين من مواسم الباليه كان الأول مع إحدى الفرقات الفرنسية
وقد أعطت ألواناً عديدة، وكان الثاني مع إحدى الفرق الشرقية الإيرانية...
وإنه لمن المؤسف أن نكون نحن في هذه البلاد، لم نتعرف بعد إلى هذا اللون الرفيع من الرقص، وتظل منتدياتنا تعيش على هذه الألوان الرخيصة.
ونحن إذ نتمنى أن تغنى حياتنا الفنية في يوم من الأيام، يهمنا كثيراً أن نقدم ألواناً من هذا الفن
الرفيع، لمختلف الشعوب المتحضرة. وفي هاتين الصفحتين نماذج من هذا الفن، عند الشعوب الروسية التي أخذت تهتم اهتماماً قوياً بهذا الفن.
وهذه إحدى شهيرات الراقصات الروسيات «ألا شاليست» في مواقف رائعة...
و«ألا شاليست» هذه، هي إحدى خريجات كلية لينغراد، في فن الرقص وهي الكلية التي أنشأت جيلاً من الفنانين العظام، أمثال «أولاناڤا» و«مارينا سمينوفا» وغيرهما من الأسماء المعروفة جداً في روسيا وفي خارج روسيا...
وفي السنة التي تخرجت فيها «ألا» كانت مسارح روسيا تعد للإخراج بالية «كاترين» وهي رواية مستمدة من التاريخ الروسي القيصري. وحال خروج «ألا» من المدرسة أسند لها دور كاترين. وأدهشت الراقصة الحسناء جماهير
