♦انعم الله على الصديق الكريم الاستاذ فيليب سمعان ، احد اساتذة الادب الانكليزي في جامعة بيروت الاميركية ، وعلى السيدة

المثقفة قرينته هناء ، بمولودة أنثى ، اسمياها « ليلى » .
حفظ الله ليلى الصغيرة ، في رعاية والديها الكريمين .
♦وجهت عمدة اليوبيل الذهبي للعلامة الشيخ ابرهيم المنذر ، دعوة اعلنت فيها اللبنانيين من مقيمين ومغتربين والاقطار العربية عامة ، انها قررت تعيين يوم الاحد في ٢٩ آب سنة ١٩٤٨ الساعة الرابعة موعداً لاحياء حفلة اليوبيل في بكفيا . وهي تشكر الذين ساهموا في تنفيذ هذه الفكرة الجليلة . . .
مد الله في عمر علامتنا المنذر الى يوبيله الماسي .
♦يلاحظ أن عدد السيدات اللواتي يتحدثن من محطة الاذاعة اللبنانية ، اخذ بالازدياد مما يدل على نهضة أدبية قومية صحيحة في المجتمع النسائي .
♦اقامت مدرسة البنات الوطنية الارثوذكسية في طرابلس كعادتها في كل سنة غداة الجمعة الواقع في الرابع من حزيران ١٩٤٨ حفلة الامهات .
وبعد ان القت الطالبة الآنسة باسمه كريمة كلمة الافتتاح قدمت المدرسة الاطفال في رقصات جميلة والعاب رياضية رائعة . وقد تخلل الالعاب اناشيد حلوة انشدها الاطفال .
♦عقدت في الشهر الفائت خطوبة الآنسة الكريمة هند الجابري كريمة سعد الدين الجابري على السيد نظمي الناشد في حفلة زاهية ضمت اصدقاء العائلتين الكريمتين . فللخطيبين الشابين تهانينا . . .
♦ما تزال كلية البنات الاميركية تبذل الجهود الكبيرة لتقديم القطع الفنية الرائعة ، من تمثيل وغناء ، والوان مختلفة في الفن . . .
ولم ينس الناس في بيروت رواية « قيس ولبنى » والتوفيق الذي لاقته هذه الرواية الجميلة .
وكان آخر ما اعطته كلية البنات رواية « العباسة » وقد صادفت كثيراً من الاعجاب والتقدير ، الامر الذي حدا بالكلية الى تمثيلها مرة ثانية . . .
وما من شك في ان الجمهور البيروتي الراقي يجد متعة فنية وذوقاً سليماً رفيعاً ، في هذه المشاهد الفنية المختلفة التي تقدمها طالبات هذا المعهد الراقي . .
♦سهمت جامعة نساء لبنان بمبلغ ٢٠٠ ليرة لبنانية للترفيه عن الجيش اللبناني المحارب في فلسطين .

♦عادت من الولايات المتحدة الدكتورة ادما ابو شديد بعد ان قضت سنتين في مستشفى « جون هبكنز » في بلتيمور وغيره من اشهر المستشفيات وتخصصت في امراض النساء والتوليد وخصوصاً في الغدد وافرازاتها . وقد علمنا ان الجامعة الاميركية ترغب في الارتباط معها كاستاذة في فرع التوليد .
« صوت المرأة » ترحب بهذه الشخصية الانسانية والطبيبة الماهرة ، متمنية لها كل نجاح
♦الآنسة ادما جحي من فتيات بشمزين الكورة ، تخرجت من الجامعة الاميركية B.A. في الأدب الانكليزي سنة ١٩٤٧ ، وقد سافرت الى كلية سميث في نورثتون في اميركا للحصول على درجة (M.A). ولقد منحت الآنسة جحي هذه المساعدة بناء على تفوقها في دروسها . وقد حصلت على الـ M.A في هذه السنة ، وستكمل دروسها في شيكاغو للحصول على درجة دكتور في الفلسفة .
وقد اخذت الآنسة جحي تقوم بتوضيح المسألة الفلسطينية للرأي العام الاميركي الذي يجهل الشيء الكثير عن هذه القضية فالقت عدة احاديث في الاوساط الجامعية ، ثم اخذت الجمعيات المختلفة تدعوها للكلام . وكان آخر

هذه الاحاديث ، القته أمام عمدة الجامعة التي تدرس فيها .
ان لبنان فخور دائماً بفتياته يحملنه حيث حللن علماً وثقافة واخلاصاً . . .
♦الآنسة لوريس إخلاص من اديبات فلسطين المثقفات ، ويعرفها قراء « صوت المرأة » من مقالاتها التي نشرناها لها في مناسبات عدة .
وقد حظيت « صوت المرأة » بزيارة هذه الاديبة اللامعة ، في الشهر الماضي ، فكانت مناسبة سعيدة في التعرف الى فتاة من ابرز الفتيات العاملات في النهضة النسائية في فلسطين .
وحدثتنا الآنسة إخلاص كثيراً عن رحلتها الى بلاد السويد في السنة الفائتة حيث مثلت فلسطين في المؤتمر النسائي الذي عقد هناك ، وحضرته مندوبات عن جميع بلدان العالم . .
وقد سلمتنا الآنسة إخلاص ترجمة رسالة بعثت بها اليها صديقة اميركية تعرفت بها في المؤتمر المذكور ، ويطالع القارئ هذه الرسالة في هذا العدد ، وقد عادت الآنسة لوريس الى فلسطين ، لتعمل هناك مع المجاهدات العربيات من فتيات العرب .
٢١