في اللجنة المشرفة على «دار المعلمات» في دمشق .
- هل تحسنين شيئاً من اللغة العربية ؟
- لست مدّعية الى هذا الحد ! فقد تعلمت مبادئ القراءة العربية مع ابني عصام وابنتي عابدة ... غير انني اجيد لغة التخاطب والدليل انني اجادتك فيها كما ترين ...
- هل تهتمين لقضية فلسطين ؟
- ان قضية فلسطين تتبوّأ المقام الاول في عقلي وفكري وقد بدأ اهتمامي بها منذ ١٩٣٨ في اول عهد تعرّفي بزوجي فكنت اساعده في تهريب الاسلحة الى المجاهدين من لبنان وسوريا وكنت اتعرض لمخاطر جمة من ناحية السلطتين : الانكليزية والفرنسية ... وانني ايضاً كمسيحية ، اغار على القدس من ان تصبح في يد اليهود الذين لا يرعون حرمة لدين ولا يحترمون آثارنا المقدسة ...
- ما هي رسالتك للمرأة السورية ؟
- افضلها اكثر اهتماماً بالرياضة البدنية ، وان تربي اولادها على حب الرياضة على اختلاف انواعها لان المرأة الرياضية تنجب اولاداً اصحاء الاجسام وتحافظ هي على جمالها من ان يعبث به خريف العمر بسرعة ! ... ولي كلمة للنساء اللواتي فقدن ازواجهن أو اولادهن في حرب الجهاد المقدس للدفاع عن فلسطين . يجب الا يستسلمن للحزن ما دام ازواجهن واولادهن استشهدوا دفاعاً عن الواجب المقدس ، فليكن الفخر لا الحزن رائدهن ..
والسيدة شراباتي مؤمنة بان النصر في حرب فلسطين سيكون لنا حتماً ، ولكن هذا ليس قريباً ، بل سيستغرق وقتاً طويلاً ، ربما بعد مئة سنة ولكننا في الاخير سننتصر ان شاء الله .

