المرأة عندنا لا تفاجأ ، فهي تتحسبلمجيء الصيف قبل ان يبسط اجنحته الدافئةعلى الشفق فتصرف آخر ايام الربيع فيتجهيز البستها الصيفية . وعندما يعصف هواءتشرين بالاوراق الخريفية تكون المرأة قدحشدت في خزانتها ما تيسر لها من البسةالشتاء .. ولا اظن ان المرأة عندنا تقدرهذه النعمة التي هي فيها بالنسبة الى غيرهامن نساء الارض .فهي تستطيع اليوم ان تقدر ماسيكون عليه الطقس في الاونيسكوالقادم في تشرين الثاني فتجهز نفسها للمناسبةمطمئنة الى تقديراتها الطقسية لن تخدعهاوليس ذلك بالامر البسيط لان بعضاً منسيداتنا يعد لموسم الاونيسكو ازياء وطنيةمصنوعة من اقمشة وطنية تظهر للعالمشخصية المرأة عندنا ولونها القومي . ولذلكسيكون لهذه المساعدة من قبل الطقساثراً ابعد من الدفء والبرودة . فكميكون وضع هؤلاء السيدات حرجاً لواعدوا البسة شتوية فجاء شهر الاونيسكوحاراً . ايظهرون فيه باثواب شتويةبالرغم من الحر ؟ ايبدلون ازيائهم بينليل وضحاه ؟ ايتخلون عن فكرةاظهار الازياء الوطنية التي اعدوها ؟
٢٢