انها لصلة وثقى ، تلك التي تربط جون كروفورد ببيتها الذي ابتاعته لسكناها منذ عشرين سنة ، تقيم فيه فصول السنة الاربعة ، ولن يبعدها عنه سوى زلزال يدكه دركاً ، او فاجعة تحل بها وتقصيها عنه الى الابد ...
ويتساءل الناس معجبين : هل في استطاعة جون ان تحب رجلاً واحداً وتفضله على هذا البيت ؟؟ ويشك المتسائلون في امكانية ذلك ، لان جون تنازلت عن ازواجها الثلاثة ولم تتنازل عن هذا البيت الجميل ، وسخت عليه ليصبح نموذجاً كاملاً للبيوت الانيقة المريحة ، تسكن فيه مع اولادها الاربعة الذين تبنتهم في فترات مختلفة من الزمن
ان من يعاشر جون ويدرس سيرة حياتها في مراحلها المختلفة ، يلمس عن كثب شدة تعلقها ببيتها هذا ، ولا يسعه الا ان يعجب بهذه الشخصية المزدوجة التي جمعت الانوثة والاناقة الى الذكاء الحاد حتى انه ليتبادر الى الذهن بانها لا تخطىء


