الشبح
ان لذة الوحدة والانفراد تعانق نفسي .
من ذا الذي سيعكر صفاء وحدتي في
هذا المساء .
ما هذا الشبح - انه ينسل مستتراً
بوشاح الليل .
تارة يختفي بين المنعرجات ثم يعود
الى الظهور .
ان الخوف يستولي علي - وكأنه
يعدو نحوي .
هو شبح انسان .
بيده مشعل يتطاير دخانه في الفضاء .
هل هو مجرم فار من غياهب السجون .
ام قائد تقهقر في الميدان فاطلق
لساقيه العنان خوفاً من العار الذي
سيلحق به ..
ولكن مشعله في يده .
انه يقترب مني .
نبضات قلبي تزداد سرعة .
من ذا الذي سيعكر صفاء وحدتي في
هذا المساء .
ما هذا الشبح - انه ينسل مستتراً
بوشاح الليل .
تارة يختفي بين المنعرجات ثم يعود
الى الظهور .
ان الخوف يستولي علي - وكأنه
يعدو نحوي .
هو شبح انسان .
بيده مشعل يتطاير دخانه في الفضاء .
هل هو مجرم فار من غياهب السجون .
ام قائد تقهقر في الميدان فاطلق
لساقيه العنان خوفاً من العار الذي
سيلحق به ..
ولكن مشعله في يده .
انه يقترب مني .
نبضات قلبي تزداد سرعة .
- من انت - لم يجبني بكلمة .
هو اصم ابكم .
لكنه جميل وليس لجماله نظير بين البشر
في وجهه بريق غريب تحيطه هالة نور
ملائكي .
عيناه تفيضان سحراً .
انه لم يزل واقفاً امامي بقامته الجبارة
مرتدياً رداءً ابيض يزيده وقاراً .
شعرت بالطمأنينة تعود الي .
- قل لي من انت - لماذا لا تتكلم ؟
- اني في حيرة .
- هل انت رسول السلام هبطت من
السماء لتصلح ما افسده البشر .
هل انت رب تعبد .
ام انت رسول الغرب متمنطقاً بثوب
السلام جئت لتزيد النار استعاراً .
لا يتكلم - تراجع الى الوراء واخذ
يعدو .
شددت عزائمي وتبعته وطفقت اعدو
وراءه الى ان خارت عزائمي .
هو اصم ابكم .
لكنه جميل وليس لجماله نظير بين البشر
في وجهه بريق غريب تحيطه هالة نور
ملائكي .
عيناه تفيضان سحراً .
انه لم يزل واقفاً امامي بقامته الجبارة
مرتدياً رداءً ابيض يزيده وقاراً .
شعرت بالطمأنينة تعود الي .
- قل لي من انت - لماذا لا تتكلم ؟
- اني في حيرة .
- هل انت رسول السلام هبطت من
السماء لتصلح ما افسده البشر .
هل انت رب تعبد .
ام انت رسول الغرب متمنطقاً بثوب
السلام جئت لتزيد النار استعاراً .
لا يتكلم - تراجع الى الوراء واخذ
يعدو .
شددت عزائمي وتبعته وطفقت اعدو
وراءه الى ان خارت عزائمي .
فهويت الى الارض .
رجع الي فاخذني بيده وانهضني .
مشعله لم يزل في يده يضيء ولا يحترق .
رجع الي فاخذني بيده وانهضني .
مشعله لم يزل في يده يضيء ولا يحترق .
انه ينظر الي بعينيه الجميلتين نظرة
حنان وعطف .
مرت يمينه على جبيني ورأسي وهو
يبتسم .
وانفتحت شفتاه فقال :
مسكينة ايتها المرأة كم تألمت وجاهدت
هذا جزاء جهادك .
وناوليني المشعل .
هم بالذهاب فاوقفته اريد الذهاب معه
فلم يجبني بل اومأ بيده - لا .
تركني واخذ يتوارى - واختفى .
تخاذلت ركبتاي لروعة المشهد فهويت
الى الارض ثانية .
فتحت عيني افتش عن المشعل .
فلم ار المشعل .
جولي شقير المتني
حنان وعطف .
مرت يمينه على جبيني ورأسي وهو
يبتسم .
وانفتحت شفتاه فقال :
مسكينة ايتها المرأة كم تألمت وجاهدت
هذا جزاء جهادك .
وناوليني المشعل .
هم بالذهاب فاوقفته اريد الذهاب معه
فلم يجبني بل اومأ بيده - لا .
تركني واخذ يتوارى - واختفى .
تخاذلت ركبتاي لروعة المشهد فهويت
الى الارض ثانية .
فتحت عيني افتش عن المشعل .
فلم ار المشعل .
جولي شقير المتني


