• لاحظ الجمهور في المعرض الفني الذي
افتتح في قصر الاونسكو ، في الثلاثين
من نوفمبر ، ان القسم المصري كان اغنى
اركان المعرض ، فقد تكدست فيه
الفنون الجميلة والتطبيقية من لوحات
فوتغرافية الى منحوتات ، الى تحف معدنية
وتحف خزفية واثاث وصياغة ومنسوجات
وسجاد . وبدا الركن اللبناني بسيطاً ،
قليل المعروضات ، لا يعتمد الا على
القيم والمقاييس الفنية .
وكان الركن العراقي غنياً . وكنت
تلاحظ في الركن اللبناني إجادة الاخراج
وقوة في التلوين ، وايحاء مستمداً من غنى
الوان هذه الطبيعة . ولا عذر لفنانينا
بعرض لوحاتهم القديمة ..
• دعت لجنة حقوق المرأة في لبنان
الأديبة الهندية الكبيرة السيدة كالاديفي ،
من اعضاء وفد الهند الى مؤتمر الاونسكو
لألقاء محاضرة في موضوع «حقوق المرأة»
والسيدة كالاديفي لها مكانتها الأدبية في
الهند ، ولها عدد من المؤلفات ، وساهمت
كثيراً في نضال المرأة الهندية ، وانتخبت
رئيسة لمؤتمر عموم نساء الهند . كما انها من
المناضلات بجانب الزعيم جواهر لال نهرو .
وقد دعيت لتولي احدى الوزارات
فرفضت .
• دعت الحكومة الايطالية بصورة
رسمية مؤتمر الاونسكو العام لعقد دورته
الرابعة في روما خلال العام المقبل .
واقترحت بريطانيا عقد هذه
الدورة في باريس ، في الربيع بدلا من
الخريف .
• الولايات المتحدة من اكثر الدول
تحمساً للاونسكو ومن اكثر الدول
ايماناً به . هذا ما تجلى في حديث رئيس
الوفد الاميركي المستر الن ، حين دعا
الصحفيين ، مساء الثلاثين من نوفمبر الى
الاجتماع به . وقد اجاب المستر الن على
اسئلة بعض الزملاء محدداً الاونسكو من
الناحية العملية وما قاله : ان الحرية التي
تعمل بها الاونسكو لا تتوفر الا بجهاد كل
بلد بمفرده في سبيل حرياته . وقد صرح
مستر الن بقوله . « ان اميركا نفسها لا
تتمتع بالحرية المطلقة . »
واكمل المستر الن قائلاً :
« انا افتخر باني ، بصفة كوني موظفاً
في الحكومة الاميركية ارأس وفدها
الى مؤتمر الاونسكو ، ولا اجد خلافاً
بين واجباتي لحكومتي وبين اخلاصي
لقضية هذه المنظمة .
ان حكومتي تريد الحرية لكل الناس
في كل مكان . كما تريد الاونسكو .
حكومتي تريد ان يصل العلم الى كل
زاوية من الدنيا . تريد تشجيع التطورات
في كل علم . تريد ان تكون فنون كل
بلد وآدابه معروفة في كل بلد آخر .
تريد الحرية الفكرية لكل شعوب
العالم .

