عودة فريدة الصلح
وصلت الى لبنان بعد غياب ثلاثة اشهر السيدة فائزة الصلح حرم صاحب الدولة رياض بك الصلح ، وكانت السيدة الصلح طوال اقامتها في باريس موضع اهتمام الاوساط النسائية العالية ، وقد دعيت عصمتها الى مآدب كثيرة اقيمت على شرفها في العاصمة الفرنسية .
وقد جرى لها على المطار استقبال حافل اشتركت فيه جميع الجمعيات النسائية في بيروت مقدرة في العائدة الكريمة عملها وروح الاخلاص المتجسمة فيها .
ان « صوت المرأة » ترحب بالسيدة النبيلة فائزة الصلح .
خرج الناسُ يشترون هداياالعيد للاصدقاء والاحباب
فتمنيتُ لو تساعفني الدنيافاقضي في العيد بعض رغابي
كنت اهدي، اذن، من الصبر أرطالا الى المنشئين والكتاب
والى كل نابغ عبقريّأمة اهلها ذوو ألباب
والى كل شاعر عربيّسلة من فواكه الالقاب
والى كل تاجر حُرم التوفيق زقّتين من عصير الكذاب
والى كل عاشق مقلة تُبـصرُكم من ملاحة في التراب
والى الغادة الجميلة « مرآةٌ » تريها ضمائر العزاب
والى الناشئ الغرير مراناًوالى الشيخ عزمة في الشباب
والى معشر الكسالى قصوراًمن لجين وعسجد في السحاب
علّني استريح منهم فقد صاروا كظلي في جيئتي وذهابي
والى ذي الغنى الذي يرهبالفقر ازدياد الذي به من عذاب
كلما عدّ ماله مطمئناًابصرَ الفقر واقفاً بالباب
والى الصاحب المراوغ وجهاًأسوداً حالكاً كوجه الغراب
فاذا لاح فرّت الناس ذعراًمن طريق المنافق الكذاب
والى المؤمنين شيئاً من الشكّوبعض الايمان للمرتاب
والى من يسبني في غيابيشرفاً كي يصونه من سبابي
والى حاسديّ عمراً طويلاًليدوم الاسى بهم مما بي
والى الحقل زهره وحلاهمن ندى لامع ومن اعشاب
فقبيح ان نرتدي الحلل القشبَ وتبقى الربى بغير ثياب
لم يكن لي الذي اردت فحسبيانني بالمنى ملأت وطابي
ولو ان الزمان صاحب عقلٍكنتُ أهدي الى الزمان عتابي