وجب عليها ان تتسلح بمعلومات متينة ،تبني عليها طلباتها . ولذا بات من الضروريان تحفظ سجلات منظمة عن حالة كل منالدول الاعضاء ، او المقاطعات الاتكالية ،وتتضمن السجلات اجوبة هذه الدول علىالاستجوابات التي توجه اليهم بشأن حقوقالمرأة .الخاتمة :
هذا هو الهدف البعيد لمنظمة الاممالمتحدة ، لمنح المرأة في جميع البلدان ،مطلق المساواة مع الرجل . وهذه هيالتطورات التي حدثت من اجل تنفيذمواد الميثاق في هذا الحقل . ان السجلاتلم تدوّن سوى الخطوات الاولى فحسب ،لكنها توضح مجال العمل وطرقهالمتبعة .ويجب الا يغرب عن بالنا ، بأنه لا لجنةشؤون المرأة ولا سواها من فروع منظمةالامم المتحدة يمكنها ان تشرع وتنجزمبدأ المساواة بين الجنسين . فمنظمة الاممالمتحدة لا تقدر هي نفسها ان تغير القوانينوتسحق العادات والتقاليد . وان اولما تعتمد عليه في هذا المضمار هو نشرالثقافة ، والاشارة الى الفروق الكثيرةالقائمة الى هذه الساعة . وان لجنة شؤونالمرأة بتوصيتها للحكومات ، ساعدتعلى اخذ هذا الرأي الديموقراطي بنظرالاعتبار ، واثارت الحماس والنشاط فيالجماعات المنظمة في البلدان المنفردة ،لكسب عطف الرأي العام العالمي .ان توصيات اللجنة ، هي بمثابة عدّةلمساعدة المرأة في العمل على بلوغ هدفها ،والحقيقة ان اللجنة والفرع العائدينلشؤون المرأة ، هما بمثابة اعضاء عالمية ،تتعاون واياها على بذل الجهود للوصولالى الغاية المنشودة . كما قالت السيدةماري هلن ليفوتشي ، عضو فرنسا ! « وانتطبيق مشروع المساواة بين الجنسينواثبات جدارته ، يرجع الى المرأةنفسها » .وقالت عضو الهند ، السيدة بيكامحميد علي ! « على المرأة ان تستفيد منالفرص التي تتاح لها الآن » .ترجمة : ا.ج.ش

٦