
هذه صفحة جديدة تضيفها « صوت المرأة » إلى صفحاتها. وهي إنما تريد منها أن تقدم إلى سيدات هذا البلد، فكرة عن النشاط النسائي في العالم، في جميع ألوانه الاجتماعية والفكرية والتربوية.
تبدي الدكتورة « درية شفيق » رئيسة تحرير « بنت النيل » نشاطاً ملحوظاً في الحفل الاجتماعي والأدبي، وقد حملت أخبار مصر على أن السيدة درية شفيق، قد أسست حزباً نسائياً جديداً.

وقد حددت السيدة شفيق أهداف المرأة المصرية الجديدة فيها يأتي:
١ - العناية بالأم والطفل.
٢ - تحديد الطلاق وتعليقه على ظروف معينة تقرها لجان خاصة.
٣ - تحديد تعدد الزوجات في ظروف معينة تقرها لجان خاصة.
٤ - التعليم الإجباري للبنات وفتح الباب لهن في جميع ألوان التعليم الفني.
٥ - حق المرأة السياسي غير معلق على شرط.
وعمر السيدة درية شفيق حوالي الأربعين حصلت على ليسانس في الأدب من السوربون. وقد رفض عميد كلية الآداب أحمد أمين أن يدخلها في التدريس لأنها جميلة.
بدأت المرأة المصرية تنزل إلى ميدان الصحافة جمة ونشاط. وفي كبريات الصحف


البعض يشرف على التحرير والصور والبعض الآخر يعمل في أمانة السر.
وقد انضمت إلى التحرير في مجلة « آخر ساعة » السيدة « مارسيان اللوزي » وهي سيدة فرنسية متزوجة من مصري، متخرجة من كلية الحقوق وابنة أحد كبار شعراء فرنسا « فرديناند هيرولد ».
وفي مجلة « آخر ساعة » أيضاً محررة أخرى هي الأنسة خيرية خيري، كريمة أحد الوزراء السابقين. وهي خريجة إحدى كليات الصحافة،

جاءتنا من السكرتيرة العامة لجمعية فؤاد الأول للهلال المصري الأحمر « فرع السيدات » الأنسة نادر صبور رسالة تشرح لنا فيها الأعمال الكبيرة التي قامت بها هذه الجمعية في السنوات القليلة في الحفل الاجتماعي. منها مقاومة وباء الملاريا
في صعيد مصر الذي انتشر عام ١٩٤٤ ووباء الحمى الراجعة في عام ١٩٤٥ وقد قدرت الحكومة المصرية هذا الفضل فأنعمت بأوسمة ومداليات على كثيرات من سيدات الهلال الأحمر.
وفي منتصف عام ١٩٤٥ حين أحيطت اللجنة علماً بعدوان الفرنسيين على الشعبين السوري واللبناني، سافرت بعثة من السيدات مزودة بالملابس والأدوات الطبية إلى سوريا ولبنان. وكان للجمعية نشاط كبير في مقاومة وباء الكوليرا كما أنها أبدت نشاطاً كبيراً في معاونة الجيش المصري في فلسطين. والأنسة نادر صبور، إلى جانب عملها في الهلال المصري فهي تعمل في بعض الجمعيات الأخرى كجمعية المرأة الجديدة التي تقوم بتعليم الفتيات الفقيرات. وقد أرفقت الأنسة صبور رسالتها بصورة لسيدات الهلال الأحمر، وبمقال اجتماعي فيه كثير من الجرأة الأدبية، كتبته خصيصاً لعدد « صوت المرأة » الممتاز، يطالعه القراء في مكان آخر من هذا العدد.
تواصل مجلة « الأم والطفل » التي تصدرها جمعية حماية الأطفال في العراق رسالتها القومية في توجيه المجتمع العراقي النسائي توجهاً صحياً عميق الأغوار، وهي دائبة على أداء هذه الرسالة بكثير من الوعي والمعرفة.
وإن المواضيع التي تعالجها مجلة « الأم والطفل » لمختلف الكتاب والكاتبات، ذات مساس أصيل في حياة الطفولة والأمومة وقد كان عددها الأخير حافلاً بالمواضيع الممتازة، فمن مقالات علمية، إلى مقالات فنية، إلى مقالات صحية، إلى قصص وما من شك في أن اللجنة
