
الوزراء ، والجمهور الكريم ، وتقدم الادبية الآنسة زاهية دوغان مديرة كلية البنات للمقاصد الخيرية فتلقي كلمة رائعة ، تبين فيها الجهودات العظيمة التي بذلتها جامعة نساء لبنان لتحقيق هذا الحلم الكبير ...

ثم تقدم السيدة مجدلاني السيدة النشيطة ألن ريحان قرينة الدكتور حبيب ريحان ، فتلقي بالانكليزية كلمة متزنة حول العملين العظيمين اللذين حققتهما الجامعة ، وهما « صوت المرأة » وروضة الاطفال .

وتقف السيدة لور تابت قرينة معالي جورج تابت فتلقي بفرنسية أنيقة كلمة
اخرى في هذا الموضوع ، وتشير الى الجهاد الصامت الكبير الذي تقوم به السيدة حنينة طرشا ، رئيسة جامعة نساء لبنان ... وتحيي في الوقت نفسه الجاليات اللبنانية المغتربة وبالاخص جالية فنزويلا التي كان لها اليد الطولى في اشادة هذا البناء ، بارسالها ثلاثين الف دولار لاجل هذه الغاية النبيلة .

وبعد ان تنتهي السيدة تابت يتقدم عطوفة الاستاذ حبيب ابي شهلا ، فيلقي
كلمة يحيي بها جامعة نساء لبنان ورئيستها ...
وفيما كانت المرطبات والحلويات تدار على الحضور كانت باقة حبيبة عطرة من الاطفال ، تجر الى الساحة في شريط ملون ، الحجر الاساسي الذي سيكون أول حجر في البناء العتيد ...
واذا بفخامة رئيس البلاد وبصوت فيه كثير من المحبة والحنان يحيي بدوره هذا الجهود في سبيل الطفل اللبناني ، ويعلن عطفه وعطف الحكومة على هذا المشروع النبيل ...
وكانت بادرة طيبة ، حينما تقدم فخامة الرئيس من السيدة النبيلة حنينة طرشا ، وعلق على صدرها الوسام المذهب تقديراً لخدماتها الممتازة .
فترد السيدة طرشا على عاطفة الرئيس ، بكلمة طيبة بليغة . وقد اسفت نساء الجامعة لتغيب السيدة فائزة
( البقية على الصفحة ٢٩ )
