

« مي سعادة » دكتورة في الطب . وقبل ان تصبح « مي » دكتورة ، كانت « مي »شاعرة ، تحب الشعر وتنظم الشعر وتعيش في جو شعري . وكأن الطب لم ينسها أنها كانتشاعرة حساسة ، فاذا باحساس الشاعرة فيها ينفلت من قلب الأم فتنظم هذه القصيدة فيطفلها الصغير « تقولا » .
ونحن نشكر للدكتورة سعادة ، أنها خصصت « صوت المرأة » بهذه العاطفة النبيلةالحساسة .
« قلم التحرير »
الطفل الصغير تقولا عبدالله سعادة
بخل الدكتورين عبدالله ومي سعادة
أتى العيد السعيد خذ الاماني
ايا ابني فهي تنبع من جناني
أتى حنا فاصبح تاج رأسي
وانت غدوت يا ابني صولجاني
بنيتُ عليكما ملكاً جميلاً
به الآمال جندٌ والاماني
فامكما بحبكما تغذت
كما تتغذيان من اللبان
اذا حُرمت من الدنيا عيوني
فعندي منكما ما قد كفاني
وبينكما غداً اختال زهواً
فتحسدني الحسان متى تراني
برانا الله من ترب وماء
وانت من ابتسامات الحسان
الا افدي بروحي منك ثغراً
به البسمات تنبع كل آن
وأفديه بما في القلب يجري
لان به دماء الاقحوان
أرق من النسيم بدا صباحاً
والطف من نسيب لابن هاني
وافهمُ كل ثرثرة أناها
ويحتاج الجميع لترجمان
وعيناك التي فيها ليالٍ
قد انسكبت وحبك تسحراني
يشع علي نور الله منها
فتحييني وتنسيني كياني
اذا ضاعت بغيرك لي أمان
فآمالي بحبك في أمان
تحبك كل من ترنو اليها
تقود قلوبهن بلا عنان
غداً ان قلبك الوهاب اضحى
تعشعش فيه أسراب الغواني
الا فارفق بامك لا تدعني
أفتش في فؤادك عن مكاني
اعود لاسمع الانغام تترى
وأنظر ساعديك يعانقاني
تقول « نهى » افطميه ألا تبالي
بقدك كلها كانت تراني
قليل إن أفديه بقدي
ووجهي فالجمال بُنيّ فانِ
الدكتورة مي سعادة
٣١