
في كل يوم للطب خطوة جديدة جبارة ، يحاول فيها ان يقهر الوجع والآلام ، وان يجعل الانسان يتمتع باكبر نصيب من الراحة والسعادة . وما زال العلماء يحاولون محاولات كبيرة حتى أنهم لم يتورعوا من ان يحاولوا اعادة الموتى إلى الحياة وكان أول من اثبت هذه الامكانية العلماء الروس إذ تمكنوا في الحرب الاخيرة ان يردوا اربعة من الموتى إلى الحياة .
وقد حملت الاخبار ان العالم
نيكوفسكي استطاع ان يرد الحياة الى ستة من الاطفال ولدوا امواتاً لمدة ٢٤ ساعة .
وطريقته في ذلك ، ان يحقن الشرايين بدم يحتوي السكر ويحتوي معه مادة الاردينالين ، مع التنفس الصناعي . وعملية الاحياء هذه يجب ان لا تتأخر اكثر من ٥ دقائق ، قبل ان تأخذ خلايا
المخ بالتلف .
الصداع ، او وجع الراس ، من الامراض المتفشية تفشياً كبيراً في جميع انحاء العالم ... والاسبرين ومشتقاته تنفع في محو هذا الالم ولكنها لا تزيل الداء ولا اسبابه وسبب الصداع قد يكون في اي جزء من اجزاء الجسم ، من القدم الى الراس .

وليس من ضرر في تخفيف هذا الالم بالمسكنات المعروفة ، ولكن الخطر في الاوجاع المستديمة ان يعالجها المرء بهذه المسكنات بغير حساب . والأصح ان يداوى سبب الداء من اصوله .
والصداع ثلاثة انواع : صداع اسبابه تافه يصيب الرأس نفسه ، ومن هذا صداع يحدثه كدّ العين فوق ما تطيق . وثاني انواع الصداع ما يتسبب عن سموم تأتي الجسم من خارجه ، ومنها ما يأتي الجسم عن طريق المشروبات الروحية والدخان الكثير . وثالثها الصداع [...].
ما تزال الابحاث الطبية تعاني صدمة اثر صدمة فيما يختص بمعالجة شلل الاطفال وان هذا المرض المخيف ما يزال بعيداً عن ان يُقهر . ولذا لم يقابل خبر اكتشاف دواء « الفينوسلفازول » كالحل النهائي لهذا المرض ، بكثير من الثقة
