والتصديق ! ما دامت نتيجة هذا الدواء على البشر بقيت مجهولة وغير محققة . وكل املنا في نجاح « الفينوسلفازول » منوط بنجاحه مع الفيران وشفاؤها من الامراض التي لها صلة مباشرة بالجهاز العصبي . ان الباحثين الكيماويين قد فشلوا حتى الان في استقصاء السموم التي تسبب ليس شلل الاطفال فحسب ، بل كثيراً غيرها
كالانفلونزا والزكام الاعتيادي . ويبدو ان « الفينوسلفازول » هذا قد يفتح ابواباً جديدة لانتصارات جديدة في عالم الطب .
كلما اصابك زكام مزعج واستعنت « بحرمتك » للتخلص منه ، هل يخطر لك ببال مدى تأثير هذه المحرمة الصغيرة في نشر وتوزيع جراثيم الزكام ؟ اليك بهذه التجربة لتكوني اكثر حرصاً في المستقبل .
وُزِّعت ٢١١ محرمة على طائفة من المتطوعين المصابين بزكام ، وسُمح لهم ان يستعملوا المحارم مدة يومين متواليين . بعد ذلك جمعت المحارم وهُزَّت بعنف داخل غرفة خاصة ، واحصي عدد الجراثيم فاذا في كل محرمة ١٣٦,٠٠٠ جرثومة !
ان مجرد ملامسة محرمة مستعملة يوزع ١٥,٠٠٠ جرثومة ، وفي بعض الاحيان تصل الى الـ ٥٠,٠٠٠ . وتكون هذه متشربة في كل اجزاء النسيج ! فهل لسيدتي ان تذكر هذه الحقائق ، وان تعلمها لاطفالها ولمن يلوذ بها ؟ !
الاطفال .. هو ان يركبوا طائرة ترتفع بهم في طبقات الجو الى ارتفاع يتراوح بين تسعة آلاف واثني عشر الف قدم .
وقد انتشر هذا العلاج في سويسره ، وبلغت نسبة نجاحه ثمانين في المائة .
واخذ اطباء باريس هذا العلاج عن اطباء سويسره . ولكنهم استعاضوا عن الارتفاع في طبقات الجو العليا ، بوضع الطفل المريض في حجرة جوها من حيث درجة الحرارة والجفاف والكثافة ، في مثل الجو الذي يوجد على ارتفاع تسعة آلاف قدم .



