الرضوض :
عندما يسقط أحد على عضو من جسمه او عندما يصطدم باجسام صلبة او غيرها ، وفي حالة عدم تمزق الجلد ، تتمزق الانسجة التي تحته فيخرج الدم من الاوعية الشعرية الضفيرة وينتشر في خلايا الأنسجة المصابة او يجتمع في بؤرة مركزية فتكون تلك هي البقعة الزرقاء التي ألفنا مشاهدتها بعد حصول الرضوض .
العلاج : يوضع الثلج او الماء البارد جداً فوق محل الاصابة ، واذا تعذر وجود الثلج او الماء البارد جداً فافضل ما يمكن أن يعمل إذ ذاك هو أن توضع على الجزء المصاب كمادات الماء الساخن جداً ( وتعمل الكمادات من قطع القماش كالمناديل والمناشف الضفير ) وان تبل مراراً بالماء الساخن او توضع فوقها زجاجة ماء ساخن جداً . ولتسكين ألم الرض يرفع العضو المصاب على سطح أفقي .
اما اذا كان الجلد قد تمزق ايضاً بفعل الرض فلا بد من دهنه بصبغة اليود المخففة أو رش شيء من ذرات حامض البوريك فوقه ولفه برباط نظيف ...
النزيف الدموي بعد خلع ضرس أو سن :
يمخض الفم ثم تسد الثغرة التي خلع منها الضرس أو السن بقطعة معقمة من القطن ثم توضع قطعة من الفلين على قطعة القطن المستعملة لحشو تلك الثغرة ومن ثم يأخذ المريض في أن يعض قطعة الفلين بأسنانه فيمتنع النزيف .
مطهرات الجروح :

ان اكثر المطهرات استعمالاً هو
( الايودين ) أي صبغة اليود ويجب حفظها في زجاجة محكمة الغلق بسدادة لأنها تتبخر ومن ثم تفقد قوتها .
لسعات النحل او الذبابير أو البعوض :
ينتزع الزبان بالضغط ثم يغسل المكان بنشادر مخفف بالماء أو صودا

الغسيل مذابة في الماء .
حروق النار :
يمكن معرفة درجاتها بسهولة وهي الاحمرار وظهور البثرات والألم والارتعاد من الصدمة ، ويعالجون الحروق الأن في المستشفيات بمحلول حامض البكربك ، وهذا المحلول يجب ايضاً أن يكون موجوداً في المنزل للطوارئ المفاجئة وهو دواء رخيص ويستطيع أي صيدلي أن يجهزه بالنسبة الصحية ، وإلا فيمكن عمل منقوع من الشاي وعندما يبرد يسكب على الجزء من الجسم المحروق بالحرق وإذا كان عندك مطمح بان يعالج المريض بدقة طبية فلا مانع من ان يغطى الجزء المحروق بقطعة من القماش الابيض ثم ينتظر بعد ذلك الطبيب والا فيمكن التغيير على الجروح بشقة من التيل مبللة في وعاء يحتوي على ماء ساخن مضاف اليه ملعقة من الصودا المستعملة للخبيز ثم تغطى بقطعة كبيرة من القطن وتربط بخفة ورشاقة ويجب إبعاد الهواء بقدر المستطاع عن أي حرق ومحظور قطعاً أن تنخس أي بثرة من البثرات أو تفجرها .


