
اديب ، وشاعراً عن شاعر .
وتتساءل السيدة زاهية ايوب عن حظ المرأة في الادب فتقول ان المرأة اقتصرت على الشعر قديماً، ونحن اليوم لا نستطيع أن نطلق هذا اللقب ، إلا على فئة ضئيلة جداً .
اما لغة السيدة زاهية فهي لغة سليمة جداً . واسلوبها ممتاز ، وصوتها جيد ، فهي من هذه الناحية في طبيعة المحدثات ، لغةً واسلوباً وصوتاً وفكراً .
غير اننا نأخذ على السيدة ايوب ، مع اعترافنا بصواب اكثر ما اعطته من آراء في الادب ، ـ كما نأخذ على اكثر سيداتنا في الاذاعة ـ انها تناولت موضوعاً يحتاج الى ضبط اعصاب وتعمق ولا يمكن لمن تصغي للاذاعة ان تستوعب كل شيء فيه ، كما لو انها تقرأه في كتاب او مجلة ...
— «كيف تكسبين شخصية جذابة»
هذا موضوع مرح خفيف كما يقولون ... كالموسيقى الخفيفة ، والادب الخفيف ، وهي صفة ، في رأي ناقدة هذه الصفحة ، محمودة جداً في مواضيع الاذاعة .
او قل ان عنوانه يعطيه هذه الصفة ، فنحن ما كدنا نصغي حتى رأينا الآنسة مارديني تذهب بعيداً في البحث عن اصول الشخصية وتحاول تعريفها وتكوينها ، ومؤهلاتها واثرها في البيئة واثر البيئة فيها . فجاء القسم الاول من الحديث جافاً ، وقد تكون طبيعة البحث هي التي دعت الى الجفاف . ولكن القسم الثاني كان جميلاً ومنسجماً مع الفكرة الاساسية للموضوع ، وبالاخص حينما قررت الآنسة ان الجمال والاناقة لا يلعبان الدور الاكبر في حياة المرأة ، لان ، للذكاء والحيوية ، والشجاعة والتسامح واللطف والتواضع ، وروح المرح وعدم التكلف والثقافة ، اثراً
في تكون شخصية المرأة . لغة الآنسة تحتاج الى مران، اسلوبها جيد. وصوتها لا بأس به .
الآنسة روز غريب : « هل نساؤنا
جادات في المطالبة بحقوقهن ؟
» أذينة «
