
واغرب ما في حياتها انها تزوجت ثلاث مرات في ظرف اربعة اشهر ، مرة في اميركا واخرى في باريس وثالثة في لندن .
وهي لا تدخن ولا تشرب الخمر ، وقـد امنت على عينيهـا بمبلـغ مليون دولار وهي تتحدث ١٢ لغة بطلاقة ؟
اسس في كاليفورنيـا مؤخراً نادٍ يعتبر الاول من نوعه دعي ( نادي الرشيقات ) . وهو خلاف اسمه ، لا يضم بين اعضـائه غير السيدات اللواتي تعوزهن الرشاقة ...
اسست هذا النادي السيدة بورنيلا شياك ووضعت له لائحة تتضمن تعليمات وفي مقدمتها ان تلتزم السيدات الاعتدال في الاكل وعدم الاكثار من تناول المواد النشوية والدهنية ، واداء بعض الحركات الرياضية الملينة للعضلات .
ويقام كل عـام ، في النادي ، مهرجـان تنتخب فيه ملكة القوام ، وهي في الغـالب تلك التي استوعبت نصائحهـا ونفذت لوائح النادي بحذافيرها !
... واخيراً سمح للدوقـة وندسور بالاقامة في انكلترا ، وقـد كان ذلك محرماً عليها من قبل .

وتعتبر الدوقة وندسور من اكثر سيدات العالم اناقة ، ويقول خبراء الجمال في اميركا ان جمال جبهتها لا يضارعه جمال في العالم .
من اجل هـذه الجبهة الجميلة ، نزع ملك انكلترا ، ادورد الثامن ، التاج عن جبهته .
كانت الاميرة مرغريت روز الابنة الثانية للملك جورج السادس ، هدف هجوم عنيف من بعض الصحف الانكليزية لسفرها وحيدة الى ايطاليا !
قالت هذه الصحف انه كان على الاميرة
ان تسافر متخفية حتى تتعلم وتستفيد مـن رحلتها .
ولم تسمح وزارة المالية للاميرة باكثر من خمسين جنيهاً اسوة بافراد الشعب العاديين وتبذل الحكومة الايطالية جهوداً حتى يكفي هذا المبلغ الصغير الاميرة .

وهي ذكية ، تكره الرسميات رشحت للزواج من خمسين شاباً
وتقول الصحف الايطـالـية ان سمو الاميرة تشرب ثلاثين كوب ليمونادة كل يوم ، ويخشى ان يؤثر ذلك على قوامها .
الانسة جوسان مـاي ولكومب ، اول امرأة تعين عضواً في المجلس الملكي البريطاني عمرها ٥١ سنة وكانت سابقاً مديرة فرق النساء في الاسطول البحري .
وان الرأي العام البريطـاني ، لم يلبث بعد حوادث الحرب العالمية الاخيرة ، ان ثبت له بأن المرأة لا تقل عن الرجل من حيث القدرة على تحمل المسؤوليات ، حتى العسكرية منها التي كان الناس من قبل يقرنوهـا بالرجل وحده .

ولعل هـذا التطور السريع في مركـز المرأة البريطانية هو للخير ، اذ يتيح لها تبوّء المراكز التوجيهية وطبع سياسة الـدولة بعاطفة الام ورأفتهـا ممـا يعني جعل سياسات الدول اشد خضوعاً للعوامل الانسانية .
مدام مولر زوجـة وزير الشـؤون الاجتماعية في السويد ، وهي صاحبة قلم ناري عنيف ، وقد حكم عليها في سنة ١٩٣٩ بالسجن لمدة شهرين على اثر نشر كتاب لهـا اسمته « الجزيرة الخضراء » وفي ذلك الكتـاب تذكر الكاتبة عدة فضائح عـن السجون السويدية .
ولما خرجت زوجة الوزير مـن السجن ضاعفت نشاطهـا وحملتهـا في سبيل اصلاح السجون حتى صدر قرار بتعيينها عضواً في لجنة السجون .
وقد امكنها ان تقدم لزوجهـا ملفاً بالمخالفات التي سجلتها على طبيب السجون .
وأقام الطبيب الدعوى عـلى الوزير يتهمه بالقذف . وحكمت المحكمـة عـلى الوزير نفسه . ولم يذكر الوزير في الدفاع عن نفسه الدور الذي لعبته زوجته في هذه القضية حتى لا يعرضها للسجن مرة ثانية .
ترشح اللجنة الخماسية لجائزة نوبل ، السيدة « ايفابيرون » زوجة رئيس الجمهورية الارجنتينية لنيل هـذه الجـائزة الكبرى وسيحتفل في شهر كانون الاول القـادم بمنح هذه الجائزة .
وهذا اليوم هو يوم ذكرى وفاة الرجل الذي ابتدع هذه الجائزة العالمية .
من حـديث لسكرتيرة التحرير مـع السيدة روث ودسمول ، التي تعمل حاليـاً في المـانيا كرئيسة للامور النسائية في المنطقة الاميركية ، قالت :
« ان المرأة في المانيا تعاني اليوم مشكلة وحيدة من نوعها ، فـكل ١٧٢ فتاة يقابلهـا ١٠٠ رجل . وهذا معناه حاول ازمة شديدة في الزواج ، ولذا يعمل المسؤولون على توجيه وتحضير الشـابات للمهن الحرة والاعمـال الاقتصادية التي تلهيهن عن الزواج .
ان المرأة في المانيـا اليوم هي الاكـثرية ، والكلمة في الانتخاب لهــا ... والنتيجة دائماً كما تشاء هي ... ان طريقهـا شاق طويل ، ومسؤوليتها كبيرة ولكنها شجاعة ومستعدة لتعمل وتساهم جدياً في اعـادة بناء المانيا الجديدة . »