هذه هي الأجوبة على بعض الأسئلة
التي كثيراً ما نوجهها إلى أطبائنا عن
أطفالنا:
•
١ - إن طفلي أصيب مؤخراً بالحصبة
الألمانية، فهل تكسبه هذه مناعة ضد
الحصبة الاعتيادية التي لم يصب بها بعد؟
إن الحصبة شيء، والحصبة الألمانية
شيء آخر، ولا علاقة للأول بالثاني إلا
من حيث الاسم. وإصابة طفلك بأحد
المرضين لا يكسبه مناعة ضد الثاني.
٢ - ما هو مرض اللوكيميا؟
- هو المرض المميت الذي يسميه
البعض «بسرطان الدم»، يفتك بالأطفال
وبالشباب فتتزايد كريات الدم البيضاء
بسرعة عظيمة، وتطرد الكريات الحمراء
فيصاب المريض بفقر دم قوي يؤدي به
حتماً إلى الموت.
لم يكتشف الطب إلى الآن دواء
شافياً لهذا المرض، إنما هناك علاجات
مخففة للألم كنقل الدم وأشعة X والراديوم.
٣ - ما هي النسبة المئوية لولادة
التوأمين؟
- تدل الإحصاءات بأن إمكانية
ولادة توأمين، تحصل مرة كل ٨٦ ولادة
وهي في معظم الحالات تكون مختلفة في
الجنس، أي صبياً وبنتاً. أما إمكانية
ولادة التوأمين من جنس واحد، أي من
مبيض واحد فإمكانيته خفيفة وهي لا
تتجاوز الـ ٢٥٪ من عدد التوائم كلها.
٤ - كثيراً ما يشكو طفلي من وجع
الأذن، فماذا يجب أن أفعل؟
- لا تتركي أمر معالجة أذن طفلك
للأدوية البيتية، بل راجعي الطبيب حالاً
لأن وجع الأذن المزمن كثيراً ما يؤدي
إلى التهاب مجاري الأذن الداخلية،
وفقدان السمع.
٥ - مرض طفلي الأسبوع الماضي
«بالابوكعيب» أو الـ Mumpes
ولم يمكث في الفراش سوى بضعة أيام
زال في خلالها كل أثر للمرض، فهل
يجوز أن يعود إلى المدرسة، أم
الأفضل بقاؤه في البيت؟
- إن طفلك يستمر في نقل ميكروب
«الابوكعيب» بعد شفائه من هذا
المرض بأكثر من أسبوعين. ولذا يجب
أن يبقى في البيت ١٨ يوماً بعد الشفاء
ويمنع عن مخالطة أولاد الجيران أو سواهم،
لئلا ينقل إليهم المرض دون قصد.

