
● في سلسلة الحفلات التي اقامتها الكلية «الاهلية للبنات» في الشهر الماضي، الحفلة الخطابية الكبرى التي دعت الادباء والشعراء لحضورها. وقد تبارى في هذه الحفلة عدد من المنتخبات هن: الآنسة «رضى مقصد» «سعاد نصولي» «جانيت ناصيف» «نظيره قنصوه» «سلوى فرح». وقد منحت جوائز ثمينة للفائزات تبرع بها السيد عبدالله الريشاني.
● ما تزال جمعية الشابات المسلمات توالي حفلاتها الادبية وقد شهد الجمهور البيروتي الراقي في ١٦ حزيران، الحفلة الاخيرة، تكلم فيها الاستاذ كامل مروه وكان موضوعه: «مع المرأة في ركاب الدنيا» وتكلمت الآنسة خديجه عسيران في موضوع: «الطفل ملاك وفيلسوف».
● «مشاكل الشباب: كيف نعالجها؟» هذا هو موضوع الحديث الذي تناقش فيه كل من الادبية السيدة سلمى صائغ والاستاذ محي الدين النصولي في ندوة مجلة «كشافة لبنان»، في ٢٥ حزيران. وكانت محاضرة قيمة، تناولها كل من الخطيبين بما عرفا به من المقدرة الادبية والخطابية. وعالجا الموضوع بكثير من الدراسة العميقة.
● في واسط حزيران الفائت شهدت طرابلس حفلتين كبيرتين اقيمتا في يوم واحد. الاولى حفلة جمعية اغاثة البائس. تكلم فيها كل من الاستاذين عبدالله مشنوق، ونجيب حنكش، والشاعر صلاح لبكي. وترأست الحفلة الادبية السيدة هيلانة جحا، فاجادت كل الاجادة بتقديم المتكلمين لما لها من شخصية خطابية ممتازة، عرفت بها. وغذى الناحية الموسيقية اخوان الرحباني، فاسبغوا على الحفلة جواً خفيفاً وروحاً من المرح اللبناني اللطيف...
● والحفلة الثانية التي اقيمت في طرابلس هي حفلة اليوبيل الفضي لجمعية نهضة السيدات الارثوذكسية. وكانت الحفلة برعاية غبطة البطريرك الانطاكي الكسندروس الثالث. وتكلم كل من عطوفة الاستاذ حبيب ابو شهلا والشاعر سعيد عقل وغيرهما، وكانت كلمة الجمعية لرئيستها السيدة كريمة عاصي، رحبت بالحضور، وألمحت عن جهود الجمعية طيلة ٢٥ سنة.
وقد لاقت الحفلتان نجاحاً باهراً، ما تزال
الاوساط الطرابلسية تتحدث عنه بكثير من الارتياح والسرور.
● إن في بيروت حصتين للخطابة العربية في معاهد البنات: هما كلية البنات الاهلية وكلية البنات الاسلامية. يدل على ذلك الحفلات الخطابية التي تقام سنوياً توزع فيها الجوائز على الفائزات. وقد كانت حفلة هذا العام، في كلا المعهدين غاية في الجودة والنظام، توفقت الخطيبات في حسن الالقاء والاعتصام عن الخطأ، ونحن لا يسعنا الا ان نقدر هذه البادرة الطيبة للسعي الى رفع لغتنا الجميلة وتمرين طالباتنا على الخطابة بها شعراً ونثراً. وحبذا لو تحذو جميع مدارسنا حذوهما..
● اقامت كلية البنات التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية حفلة توزيع الشهادات على المتخرجات في الصفوف المختلفة.
كانت الحفلة برعاية السيدة فائزة قرينة دولة رياض الصلح، فوزعت بيدها الكريمة الشهادات على المستحقات. ثم علقت وسام المعارف الفضي درجة ثانية على صدر الآنسة زاهية دوغان، مديرة كلية البنات، والآنسة احسان محمصاني، نائبتها والآنسة سلوى خياط مديرة مدرسة خديجة الكبرى والآنسة سامية قرنفل ناظرة روضة الاطفال وسام المعارف البرونزي من درجة ثالثة.
والقت السيدة نجلا صعب، نيابة عن صاحبة العصمة، كلمة طيبة، معبرة عن تقدير الحكومة لجهود هؤلاء الاوانس في حقل التربية والتعليم.
اما خطيبة الحفلة فكانت السيدة الادبية
وداد سكاكيني المحاسني.
«صوت المرأة» تتقدم من هؤلاء الاوانس بخالص تهانيها، متمنية لهذه المعاهد دوام الازدهار....
● من حفلات الموسم الرائعة الحفلة التي اقامتها الكلية الوطنية في الشويفات، لتوزيع الشهادات على طالباتها وطلابها. وقد كانت هذه الحفلة، كعادتها دائماً، غاية في الاتقان وحسن الذوق، والذي يلفت النظر في حفلات هذا المعهد هو الروح القومية الوطنية المتجلية في كل ما يقوم به الطلاب والطالبات، من اناشيد وخطب.
● اقامة جمعية حماية الاطفال. التابعة لمنظمة الصليب الاحمر، حفلتها السنوية بمناسبة انتهاء السنة المدرسية في الروضتين التابعتين لها. وكانت الحفلة تحت رعاية الاستاذ جورج حجري. ان هذه الحفلة، شأنها في الحفلة الافتتاحية، كانت غاية في النظام والترتيب، وعرضت فيها اشغال الاطفال مدة السنة وهي تشير الى كثير من الذوق والعناية..
● في الثامن والعشرين من شهر ايار قدم فريق من طالبات مدرسة البنات الاميركية في طرابلس رواية «حبل في العنق» لتقولا بسترس يعود ريعها لتعليم الفتاة الفقيرة. ولقد كانت اجمل رواية قدمت على مسارح طرابلس في هذا الموسم. فتوزيع الادوار كان غاية في التوفيق. اما الممثلات فقد ابدعن كل الابداع في تمثيل ادوارهن.
فنسأل الله ان يقوي سواعدهن للمضي في مشاريعهن الخيرية والثقافية.
يانصيب