في العدد الماضي، بدأ الدكتور عفيف مفرج، بحثه العلمي العميق، في المعارك بين الإنسان والسل، منذ اكتشفت جرثومة هذا المرض الخطير.
ويتابع الدكتور مفرج بحثه هذا، في أعداد متواصلة من «صوت المرأة» مبيّناً كيفية الوقاية من هذا الداء الفتاك.
وإن «صوت المرأة» إذ تقدم هذه الأبحاث للدكتور مفرج، يسرها أن تقدم بحثاً علمياً جليلاً لطبيب من أطبائنا اللامعين، في موضوع من أخطر المواضيع.
التحرير
أما، وموقفنا من هذا المرض هو ما أشرنا إليه، فإننا ملزمون أن نلجأ في محاربته ومدافعته إلى الوسائل الآتية وهي:
١ - تحسين الحالة الاقتصادية بين الطبقات الفقيرة لكي يتوفر لها الغذاء الكافي وتحديد ساعات العمل وتيسير إنشاء المساكن بمقتضى الأصول الصحية.
٢ - تأسيس المراكز الطبية في مختلف النواحي حتى يسهل على كل فرد مهما كانت حالته المادية أن يحصل على الاستشارات والنصائح الصحية والإسعافات اللازمة عند الحاجة.
٣ - تأسيس العدد الكافي من المصحات المجانية ليتسنى الاستشفاء لأي كان من أبناء الأمة.
٤ - إفهام العامة حقيقة المرض وأهميته الاجتماعية، وشرح طرق العدوى والوقاية وبذل أقصى الجهد لتعميم الإيضاحات الضافية.
٥ - اتباع الخطط العلمية في إيجاد إحصاءات دقيقة توقفنا تماماً على الوضعية المرضية والصحية وبذلك نعلم عدد الإصابات والوفيات وتدنيها أو ازديادها
مما يجعلنا نتأكد من نتائج الطرق المتبعة في محاربة أي مرض كان، فنعرف نقطنا ونهتدي إلى مواطن الضعف في جهازنا الصحي، فنجتنب الخطأ وننهج الصواب وبذلك نعمل على رفع المستوى الصحي في البلاد.
٦ - استعمال الطريقة العلمية الحديثة
التي تسهل اكتشاف المرض في أول عهده. فإذا أخذنا بهذه النقاط الآنفة الذكر، نتقي أولاً من منع العدوى للآخرين، وثانياً من إمكانية الشفاء التام. وليس أجدى من التصوير الكهربائي للحصول على المقصود. على أنه لا ينبغي أن يستثنى منه أحد حتى الذين تبدو عليهم جودة