


إيفا غاردنر
نشأت من عائلة مزارعة في شمالي
كارولينا ولما نزحت إلى هوليوود
واضطرت للسكن في غرف ضيقة المنافذ،
كانت على الدوام تتوق إلى بيت واسع
مستقل ، تمارس في حديقته الفسيحة ما
تعلمته في حداثتها من فنون الزراعة ،
والمحافظة على البذور حتى يجيء اوان
زرعها ...
... سنتان كاملتان ، بقيت إيفا
غاردنر تبحث عن هذا البيت حتى تحققت
أمنيتها وابتاعت لها بيتاً زهرياً على كتف
تلة مرتفعة ، وانتقلت اليه مع ثلاجتها
ومدفأتها وخادمتها. وكانت لذتها القصوى
في تأثيث الغرف المختلفة ، وتنسيقها مع
ما يأتلف وشخصيتها ومزاجها الأنثوي
الخاص ... مراعية في ذلك الراحة قبل
المنظر ...
ومعظم الغرف، ذات اللون الأصفر،
تبدو كأنها مغمورة بنور الشمس ! شأنها
في ذلك شأن شعر إيفا الأشقر
الصافي .
بالإضافة إلى جمالها الفائق ، وبراعتها
في التمثيل ، فإن إيفا تمتاز بذوقها الناضج
في اختيار كتبها ومجموعتها الموسيقية ،
ولا تعجز عند الحاجة عن القيام بجميع
شؤون المنزل ، على اختلاف أنواعها ...
إيفا غاردنر تسوّي مكتبتها الجميلة .
إيفا غاردنر تثبت اللوحات الجميلة في صدر الغرفة .
٤٤
